اخر الاخبار

استمرار الإزداج المصرفي حول العملة اليمنية إلى كتل هائلة مطاردة من النقد الأجنبي




وكالة أرصفة للأنباء_ صنعاء
_________________

ارجع المركز الدولي للدراسات الاقتصادية والاجتماعية  اسباب تدهور العملة اليمنية، مقابل العملات الأجنبية، لأسباب عدة أولها اللجوء إلى طباعة المزيد من العملة اليمنية وهو ما أدى الي تحول العملة اليمنية إلى "كتل " هائلة تطارد بعرض أقل من النقد الأجنبي.

ومايؤكد ذلك الانتشار الكبير لمحلات الصرافة في المدن اليمنية وبطريقة غير معهودة، وأشار المركز الدولي للدراسات الاقتصادية إلى أن  عدم استقرار السياسات النقدية والمالية ووضوحها جعل الناس يسارعون للتخلص من العملة المحلية ومبادلتها بالعملات الاجنبية، وهو ما يشكل ضغط هائل ومضاعف على المعروض من النقد الاجنبي مما يؤدي إلى ارتفاع اسعار العملات الاجنبية.
واستبعد المركز الدولي أن تتمكن الحكومة اليمنية من وقف هذا التدهور بسبب غياب المعالجات الحقيقية المتمثلة بتحفيز القطاعات الاقتصادية التي تعد شبه معطلة تماما... بالاضافة إلى  الحاجة الملحة لوضوح في السياسات المالية والنقدية بمافي ذلك اعطاء الثقة، والحوافز لرأس المال الوطني، وإلى تدفق رؤوس الأموال من الخارج والغاء الإزدواج الحاصل في الاداء المصرفي.

وقال  المركز الدولي للدراسات الاقتصادية والاجتماعية أنه وطبقا للدلائل العلمية فإن الكثير من الازمات المالية التي حدثت في العالم بما في ذلك الازمة المالية العالمية عام١٩٣٦  كان بعضها ناجما عن اختلال هيكلي في الاقتصاد بين العرض والطلب مما حول  العملات الاجنبية إلى سلعا تشترى للحصول على سلع حقيقية للاستهلاك الانساني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016