اخر الاخبار

مقاربة فيما بجري من انفصام بين السياسة والأخلاق...!




ياسر الحميدي
_________&


في مقاربة ما يجري من انفصام سياسي قيمي وأخلاقي عن الشعب ليرد بالآذى والضرر عليه، نجد طيبة الشعب بكل فئاته على العموم إلا من شذ وهم قليل يستغلها الساسة بكيد سياسي منفصم عن اخلاق وقيم ودين وتشريعات البلد، وذلك بجعل مقدرات البلد وموارده وخدماته تسوسها سياسة الكيد، الممزوجة لالتعاطي مع طيبة الشعب، ومنهم الموظفين الذين يتعاطون ولا يرى سبق المعروف للشعب ليقابل بالمكافئة والوفاء والاحسان ورد الجميل له بالاعتذار وتقديم الحقوق والخدمات وبناء المؤسسات التي تحقق مصالحه وتبلغ بالجميع آمالهم.

فما يجري سياسة منفصلة عن اخلاقيات وقيم الشعب التي ينبغي أن تكون قيم الساسة، ومرتبطة باخلاق الشعب وقيمه وكرمه وصدقه وإيمانه وتصديقه، فهل جزاء الطيبة والجهل إلا الاكرام والتعليمً وما للفقر والحاجة إلا السعي بوسائل جلب الإغناء لكل الفقراء وما للعقود والتعهدات والوعود إلا الوفاء بها، وما للخدمات من كهرباء ومياه تقوم على على ما يقدم من الاشتراكات إلى التحسن والاستمرار وليس السطوا على حقوق الناس والقطع وجلب الاضرار على كل انسان في البلد.

هذا القرف السياسي المتعاطي مع من يؤيد بالاذلال والاستخدام السلبي، ألا ترون استغلال سمة الايمان المتوارثة استغلال سيئ المصاحب لها عدة عوامل منها الجهل والفقر والحاجة وتدفع بها عدة دوافع ليقتتل الشعب قتالا عنيف دون أن يترتب على النزاع على السلطة والثروة على عامة الشعب ما يجري على الارض تنبى عن ذلك السياسة ووحدة اللاعبين الكثر المتخذين من تجذير القطيعة مع استغلال قيم واخلاق ودين وعادات وحقوق وخدمات ومتطلبات الشعب، مطية لبلوغ مأرب الساسة المنفصمين مع الأخلاقيات السوية التي من شأنها البناء لا الهدم، والسلام لا الحرب، والاستقرار لا التشظي، والنماء والنهوض لا التخلف والتراجع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016