اخر الاخبار

مليشيا الانقلاب تطلق النار على مسؤول أممي وتمنعه من دخول تعز





وكالة أرصفة للأنباء_ تعز
______________________


منعت مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية اليوم الثلاثاء الموافق 28 فبراير 2017، وكيل الأمين العام للشؤون الإنساني ستيفن_أوبراين، من دخول محافظة تعز لمعاينة الوضع الإنساني للمحافظة جراء الحصار الذي تفرضه مليشيا الانقلاب على تعز منذ أكثر من عامين.

وذكرت مصادر محلية بأن مليشيا الانقلاب اطلقت النار أوبراين، واجبرته على العودة نحو محافظة إب.

وقال ‏وكيل الأمين العام للشؤون الإنساني ستيفن_أوبراين: تم منعي من التوجه من إب إلى تعز في اليمن.

وأضاف أوبراين: قطع الطرق يعني المزيد من المعاناة.

وقال ‏وكيل محافظة تعز الاكحلي: كان يجب على وكيل الأمين العام للشؤون الإنساني ستيفن_أوبراين ان يدخل الى تعز بقوة الامم المتحدة لا أن يعود إلى إب.

وذكر ‏مصدر عسكري: بأن مليشيا الحوثي والمخلوع افتعلت معركة وهمية لمنع دخول المسؤول الأممي إلى مدينة تعز.

وصدر بهذا الشأن عدد من بيانات الإدانة، وفيما يلي: نص بيان السلطة المحلية في محافظة تعز

تدين السلطة المحلية بمحافظة تعز بأشد العبارات اقدام المليشيات الانقلابية على إعاقة قدوم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية السيد ستيفن أوبراين إلى مدينة تعز وافتعال معارك وهمية عبر إطلاق النار من جانب واحد  بالتزامن مع وصوله إلى منطقة غراب، حيث كان وفد السلطة المحلية بانتظاره في المنطقة، ثم تكرار العملية  بعد تغيير طريق الزيارة عبر منفذ حذران غربي المدينة؛ لثنيه عن دخول المدينة ومعاينة الوضع الانساني فيها.

والسلطة المحلية بتعز برئاسة محافظ المحافظة علي المعمري وهي تندد بهذا التصرف المشين الذي يكشف القناع عن الوجه الارهابي القبيح للمليشيات الانقلابية، فإنها تؤكد بذلها جهود كبيرة بالتنسيق مع القيادة السياسية والحكومة والأمم المتحدة من أجل زيارة الفريق الخاص برئاسة السيد ستيفن أوبراين إلى مدينة تعز والاطلاع على حقيقة الوضع الانساني في المدينة.

وتشير السلطة المحلية بهذا الصدد الى مطالباتها المتكررة إلى الأمم المتحدة وسائر المنظمات والوفود الدولية بأهمية العبور إلى المدينة عبر منفذ الضباب،  لاعتبارات أمنية وكونه المنفذ الوحيد الآمن لمدينة تعز بعد اغلاق المدينة من كافة منافذها وتحكم الانقلابيين بهذه المنافذ واتخاذها وسيلة لمحاصرة مئات الالاف من المدنيين وحرمانهم من سائر المواد الانسانية والدوائية والاغاثية.

وتدعو السلطة المحلية بتعز وفد الأمم المتحدة برئاسة السيد ستيفن أوبراين وكيل الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية إلى اطلاع الرأي العام العالمي بطبيعة الارهاب وسلوك الترويع والاستفزاز الذي يمارسه الانقلابيون بحق المنظمات وكل الوفود القادمة الى مدينة تعز.

كما تثمن جهود السيد أوبراين وتجشمه عناء السفر آلى محافظة تعز، مجددة دعوتها إليه لزيارة المدينة  عبر طريق  عدن - تعز والالتقاء بالاهالي والتعرف على المأساة الانسانية لسكان مدينة تعز المحاصرين منذ عامين.

صادر عن/ السلطة المحلية بمحافظة تعز 28_2_2017

ومن جهته وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، ‏أدان ما تعرض له وكيل الامين العام للأمم المتحدة استيفن أوبراين في تعز من قبل مليشيا الحوثي صالح لمنعه من زيارة المدينة يكشف حجم معاناة تعز وما تعيشه.

وقال المخلافق ‏الانقلابيون يكشفون كل يوم وجههم الاجرامي المستهين بالمجتمع الدولي والقضايا الانسانية وهو ما تكشف اليوم بمنع السيد استيفن أوبراين من دخول تعز,

وأضاف ‏إطلاق النار على موكب أوبراين واشعال معركة من قبل المليشيا لمنعه من زيارة تعزتقتضي موقف قوي منه ومن الامم المتحدة وتفضح مواقف جيمي ماكغولدريك.

كما أصدرت قيادة محور تعز، بيانا في الشأن نفسه.. نص البيان

الحمد الله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وبعد

تعبر قيادة محور تعز عن إدانتها واستنكارها الشديدين لإقدام مليشيات الحوثي وحليفهم صالح على جريمة استهداف و منع دخول وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، استيفن اوبراين، والوفد المرافق له إلى مدينة تعز للاطلاع عن كثب على الوضع الانساني والمعيشي داخل المدينة.

حيث قامت المليشيا الانقلابية بإطلاق النار بكثافة على الوفد وتم ايقافهم في غراب، منفذ غرب المدينة، ومنعهم من الدخول للمحافظة حسب موعدالزيارة المقررة.

وهذا يؤكد جليا أن المليشيات الانقلابية لا تحترم عرفا ولا اخلاقا ولا عادات ولا تقاليد ولا ضيوفا  فقصفت المدينة كعادتها بالاسلحة الثقيلة تزامناً مع قدوم الوفد في الوقت الذي فيه يلتزم الجيش بعدم الرد على مصادر النيران وإننا في الجيش الوطني نعتبر ذلك خطوة تجسد حالة الإفلاس الأخلاقي السحيق لهذه المليشيات العدوانية وتمثل استفزازا واضحا وصريحا.

إننا في قيادة محور تعز إزاء هذه العملية الإجرامية الخطيرة لنجدد التأكيد على واجب ابناء الشعب اليمني عموما وأبنا الجيش الوطني خصوصا في الدفاع عن مدينتنا والاصطفاف جنبا إلى جنب في مواجهة هذه الجماعات الإرهابية التي ارتهنت للشيطان وتنكرت لحقوق الاخوة والمواطنة، محذرين من مغبة التغاضي أو السكوت عن تماديها الممعن في العدوان والإفساد في الأرض.

ان إقدام الحوثيين وحلفائهم على مثل هذا الاستهداف المشين يمثل حلقة جديدة في مسلسل الإجرام والعدوان والتدمير الذي تمارسه هذه المجموعة ومن يقف وراءها ضد اليمن وأصدقائه ويقطع الطريق أمام أي فرص لإمكانية انقاذ أبناء مدينة تعز الحالمة ويكشف للجميع مدى استهتارها بجميع الجهود المبذولة الهادفة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام.

وعليه، فإننا نشد مجددا على أيدي الحكومة الشرعية والجيش الوطني والقوى الوطنية كافة بقيادة رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي للمضي قدما في استعادة الدولة من أيدي هذه المليشيات العابثة، معبرين عن شكرنا وتقديرنا لجهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة في الوقوف إلى جانب اليمنيين في هذه المحنة الشديدة واستعادة حقوقهم التي اغتصبتها هذه المليشيات، وصولا إلى تحقيق السلام وبناء الدولة اليمنية العادلة المتعايشة مع محيطها الإقليمي والعربي والعالمي.

والله من وراء القصد

صادر عن قيادة محور تعز_ اللواء الركن_ خالد قاسم فاضل_ قائد المحور28/2/2017

ايضا أصدر المركز القانوني اليمني بيانا يدين فيه الحادثة.. نص البيان.. يدين بشدة ويستنكر  قيام مسلحي الحوثي وقوات صالح المتمركزة في منطقة غراب غرب المدينة من منع وكيل الأمم المتحدة والوفد المرافق له من دخول مدينة تعز ضمن برنامج الزيارة له للمدينة للاطلاع على الوضع الإنساني للمدينة وسكانها والاطلاع من الواقع على ماعانيت السكان المدنيين من أوضاع مأساوية جراء الحصار المستمر منذ سنتين مع استمرار القصف على المدينة واستهداف المدنيين بالقنص، بالإضافة إلى عملية الترحيل القسري في أكثر من منطقة وتدمير المساكن والمنازل تفجيرا وزراعة الألغام والتي تحصد أرواح المدنيين بين الحين والآخر، أن منع وكيل الأمم المتحدة للشئون الإنسانية من زيارة المدينة جريمة أخرى تضاف إلى سجل الجرائم المستمره التي يرتكبها مسلحي الحوثي وصالح بحق مدينة تعز والمدنيين، إذ يسعوا بهذا الفعل لمنع المسئول الأممي من الوقوف والاطلاع على حقيقة مايرتكبوه من جرائم إنسانية بشكل جماعي بحق المدينة وسكانها..
المركز القانوني اليمني 28/2/2017..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016