اخر الاخبار

منظمة العفو الدولية: 2016 عام أسود على اليمن




وكالة أرصفة للأنباء_ تقارير
______________________



قالت منظمة العفو الدولية إن جميع أطراف النزاع المستمر في اليمن، ارتكبت جرائم حرب وانتهاكات خطيرة للقانون الدولي دونما عقاب.

حيث قصف التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، ويدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، المستشفيات وغيرها من منشآت البنية التحتية المدنية، وشن هجمات عشوائية قُتل وأصيب خلالها مدنيون.

وأضافت العفو الدولية في أحدث تقريرا لها عن انتهاكات الناجمة عن الصراع والحرب في اليمن خلال العام الماضي 2016، بأن جماعة "الحوثيين" المسلحة والقوات الحليفة لها قصفت ايضا مناطق سكنية مدنية بصورة عشوائية في مدينة تعز، وقامت بهجمات عشوائية بالمدفعية عبر الحدود مع المملكة العربية السعودية، فقتلت وجرحت مدنيين.

وحسب تقرير العفو الدولية فرض "الحوثيون" والقوات الحليفة لهم قيوداً خانقة على الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات والانضمام إليها في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وقبضوا تعسفاً على منتقديهم وخصومهم، بمن فيهم صحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان، وأجبروا منظمات غير حكومية على إغلاق أبوابها، أخضعوا بعض المعتقلين للاختفاء القسري وللتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، وظلت النساء والفتيات تواجه أشكالاً متجذرة من التمييز وغيره من الانتهاكات، بما في ذلك الزواج القسري والعنف المنزلي.

ولفت التقرير إلى أنه ظلت عقوبة الإعدام نافذة؛ ولم تتوافر معلومات في العلن عن صدور أحكام بالإعدام أو عن تنفيذ أي أحكام.

وقال التقرير الذي حصلت "وكالة أرصفة للأنباء" على نسخة منه، استمرت، على مدار السنة، أهوال النزاع المسلح بين حكومة الرئيس هادي، المعترف بها دولياً والمدعومة من تحالف دولي تقوده السعودية، وبين جماعة "الحوثيين" المسلحة والقوات الحليفة لها، التي ضمت وحدات من الجيش موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، واستمرت سيطرة "الحوثيين" والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح، على العاصمة، صنعاء، وعلى مناطق أخرى، بينما سيطرت حكومة الرئيس هادي على الأجزاء الجنوبية من اليمن، بما فيها محافظتا لحج وعدن.

وأشار التقرير إلى أن الجماعة المسلحة "القاعدة في شبة الجزيرة العربية" ("القاعدة") استمرت في سيطرتها على أجزاء من جنوب اليمن وقامت بعمليات تفجير في عدن، وفي مدينة المكلا الساحلية، التي استعادتها القوات الحكومية من "القاعدة" في أبريل/نيسان.

وفي مجال ضربات الطائرات الأميركية بدون طيار قال التقرير واصلت قوات الولايات المتحدة استهداف قوات "القاعدة" بضربات صاروخية، وقام تنظيم "الدولة الإسلامية" بتفجيرات أيضاً في عدن والمكلا، مستهدفاً مسؤولين حكوميين وقوات حكومية، في أغلب الأحيان.

وأضاف تقرير العفو الدولية بأنه طبقاً لتقارير "المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان"، قتل 4,125 مدنياً، بينهم ما يزيد عن 1,200 طفل؛ وجرح أكثر من 7,000 مدني، منذ اندلاع الحرب في مارس/آذار 2015.

وذكر "مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" أن ما يزيد على 3.27 مليون شخص قد هجِّروا قسراً بسبب النزاع بحلول أكتوبر/تشرين الأول، بينما اعتمد ما يقارب 21.2 مليون شخص، أي 80% من السكان، على المساعدات الإنسانية.

وفي أبريل/نيسان، بدأت في الكويت مفاوضات للسلام بين أطراف النزاع رافقها هدوء في الأعمال القتالية لفترة وجيزة.

وعاد القتال واشتد عقب انهيار المفاوضات في 6 أغسطس/آب.

وفي 25 أغسطس/آب، أعلن وزير خارجية الولايات المتحدة، جون كيري، عن "مقاربة جديدة للمفاوضات"؛ ولم تكن قد ترتب على ذلك أي نتائج واضحة بحلول نهاية السنة.

وعيّن "الحوثيون" والقوات الحليفة "مجلساً سياسياً أعلى" من 10 أعضاء لحكم اليمن، وقام المجلس، بدوره، بتعيين محافظ عدن السابق، عبدالعزيز بن حبتور، لقيادة حكومة "للإنقاذ الوطني".

وأمر الرئيس هادي البنك المركزي بالانتقال من صنعاء إلى عدن، معمقاً بذلك الأزمة المالية، التي تسبب بها تآكل الاحتياطي المالي، والأزمة الإنسانية، كما زاد من الصعوبات في قدرة الإدارة الحوثية على إدارة الأمر الواقع في صنعاء، واستيراد السلع الغذائية الأساسية، والمحروقات، والمواد الطبية... كما ورد في التقرير..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016