صدام الزيدي
_________&
(1)
من مجلسك بديوان العم صالح، عند مبتدأ ال3 عصراً، تشهد حالةً من المناجاة بين سحابةٍ سوداء مستطيلة "حُبلى بمطر"، وشرفات "جبل الشايم" في شموخه الأزلي، هناك، في المرأى الجبلي عند أفقيةٍ للبصر، السحابة ذاتها، تمتد في مناجاةٍ ابتهاليةٍ وشرفة الجبل المتربع عند البدايات الجغرافية "لمديرية بني سعد"، ما بعد "جبل نعمان/ حصون التحدي" بمسافة تنهيدتين..
(2)
المشهدية رغم سُحب النهار المتقدة، تُنذِرُ بسقيا سماوية تتأتّى انسكابات حياةٍ في اللحظة المنظورة، كما ويدهم "هزيم رعدي" مسامعك، الآن، بنغميةٍ من انفعالات التدحرج لمعزوفة انشطارٍ _تبدأ مسموعة قليلاً وتمضي إلى نهايةٍ يتلاشى دوِيُِّها، رويداً،_ آخر إيقاعاتها كأنما استقر بها المطاف في صدرك.
المشهدية رغم سُحب النهار المتقدة، تُنذِرُ بسقيا سماوية تتأتّى انسكابات حياةٍ في اللحظة المنظورة، كما ويدهم "هزيم رعدي" مسامعك، الآن، بنغميةٍ من انفعالات التدحرج لمعزوفة انشطارٍ _تبدأ مسموعة قليلاً وتمضي إلى نهايةٍ يتلاشى دوِيُِّها، رويداً،_ آخر إيقاعاتها كأنما استقر بها المطاف في صدرك.
(3)
ال27 من إبريل الحزين 2016، و"فضول كيفي"، يأخذك لامتشاق كتابةٍ، غير محسوبة التأهب، بينما تعاود ناظريك ناحية الشرفات التي في البعيد، لم يعد ثمة من مناجاة بين سحابةٍ وجبالٍ؛ ثمة، هناك، اغتسالات بلادٍ يُصلّي في محاريبها الآن "مطر"!
ال27 من إبريل الحزين 2016، و"فضول كيفي"، يأخذك لامتشاق كتابةٍ، غير محسوبة التأهب، بينما تعاود ناظريك ناحية الشرفات التي في البعيد، لم يعد ثمة من مناجاة بين سحابةٍ وجبالٍ؛ ثمة، هناك، اغتسالات بلادٍ يُصلّي في محاريبها الآن "مطر"!
(4)
ال27 من إبريل الحزين 2016، وخدمة النت متوقفة منذ ليلتين. أفادني فني من مكتب الاتصالات وتقنية معلومات هذه المدينة، _المغمورة كمعلومةٍ في النسيان_ إن كابل -انتبهوا: (بباء مكسورة جداً) للشبكة العنكبوتية الدولية مقطوعٌ في عمق البحر، غير أنّ كُلُّ شيءٍ مقطوعٌ أصلاً، حتى يُفصِح هذا ال "إبريل" الوغد، عن كابوسيته ناحية "فتىً" ينتظر المطر!
ال27 من إبريل الحزين 2016، وخدمة النت متوقفة منذ ليلتين. أفادني فني من مكتب الاتصالات وتقنية معلومات هذه المدينة، _المغمورة كمعلومةٍ في النسيان_ إن كابل -انتبهوا: (بباء مكسورة جداً) للشبكة العنكبوتية الدولية مقطوعٌ في عمق البحر، غير أنّ كُلُّ شيءٍ مقطوعٌ أصلاً، حتى يُفصِح هذا ال "إبريل" الوغد، عن كابوسيته ناحية "فتىً" ينتظر المطر!
*من مدونةٍ قديمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق