جلال الشرعبي*
__________&
أمجد ابن بلدتي يحمل غصن الزيتون والحب والتسامح والسلام ولا يُؤْمِن بالرصاص قدر إيمانه وثقته بالكلمة .
قبل ساعات فقط جاء صوت مخنوق لأخت أمجد الطبيبة في ابها بالمملكة العربية السعودية، واتبعت صوتها المبتل بالتعب بكاء وانهار دموع وايقنت حينها انه لامفر من مواجهة الموت والحديث عن رحيل أمجد، وأنا من كنت منذ الخبر الفاجعة احاول التهرب من مشهد المنايا والاعتراف أن أمجد غادرنا بلا رجعة.
مازال الخوف من القتل يداهم قلوبنا جميعاً.. لان دعاة القتل مازالوا يتعطشون للدم والوحشية،
مازالوا يترددون لاصطياد ضحايا جدد في ظل غياب الدولة والقانون وسيادة سلطة الغاب والغلبة وكائنات الموت المتقيحة في الأحياء .
كانت عدن مسالمة ، ترمز للسلام والمحبة، الآن ماذا نسميها يا عبدربه منصور هادي ؟
ماذا نسميها يا أحمد عبيد بن دغر ؟
ماذا نسميها يا أحمد عبيد بن دغر ؟
هذا القتل اليومي يا أٌوغاد لايحرك فيكم وخز الضمير والخوف من عقاب الخالق وأنتم المسؤلون عن الرعية..
كيف تنامون هانئون في ليلكم وهناك من يحبس في جوف صدره مرارة الفراق وألم الصدمة وأوجاع الفقد ولضى الحنين ؟
كيف تنامون وهناك من لا زال يرقب عودة أمجد يطرق الباب ليرسم خفة ظله الأسمر على عتباته؟
القبض على قتلة أمجد يمكن أن يعيد للمدينة التي كانت مسالمة الطمأنينة
يمكن أن يعيد للبحر حنينه وأشجانه،
يمكن أن يٌذهب عن النفوس المنقبضة قليل من الغصة التي تسكنها.
غاب أمجد صديق ابيه وصديق بلاده وريحان شبابها وزهو افتخارها وهو الذي لا يعرف الكراهية ولا يحمل سوى الحب والسلام.
لماذا تغتالون أمجد ؟
ماذا ستقولون لأبيه وأمه في ذالك اليوم حين يمسكون برقابكم ويقولون هذا قاتل ولدي أمجد يالله ؟
هذا زمان الموت والتوحش
زمن المدججين بالكراهية ورغبة الدم
زمن مابعد الدولة وتكاثر براغيث التكفير والتطرّف .
أنا حزين لأجلك أمجد
حزين لأجل أسرتك العاشقة للحرية والحياة بسلام
حزين لغياب ظلك الأسمر الذي فارقنا دونما استئذان.
ما اصدق الشاعر الراحل عبدالله البردوني حين قال :
فوج يموت وننساه بأربعة
فلم يعد أحد يبكي على أحد
وفوق ذلك ألقى ألف مرتزق
في اليوم يسألني … ما لون معتقدي
بلا اعتقاد … وهم مثلي بلا هدف
يا عمّ … ما أرخص الإنسان في بلدي
زمن المدججين بالكراهية ورغبة الدم
زمن مابعد الدولة وتكاثر براغيث التكفير والتطرّف .
أنا حزين لأجلك أمجد
حزين لأجل أسرتك العاشقة للحرية والحياة بسلام
حزين لغياب ظلك الأسمر الذي فارقنا دونما استئذان.
ما اصدق الشاعر الراحل عبدالله البردوني حين قال :
فوج يموت وننساه بأربعة
فلم يعد أحد يبكي على أحد
وفوق ذلك ألقى ألف مرتزق
في اليوم يسألني … ما لون معتقدي
بلا اعتقاد … وهم مثلي بلا هدف
يا عمّ … ما أرخص الإنسان في بلدي
لك المجد والخلود في جنة قطوفها دانية
ولأهلك المكلومين زاد الصبر والسلوان
ولأهلك المكلومين زاد الصبر والسلوان
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
من حائط الكاتب بالفيس بوك..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق