اخر الاخبار

برلين.. تبحث مسارات حل أزمة اليمن عبر الخماسية




وكالة أرصفة للأنباء_ متابعات
______________________&

احتضنت العاصمة الالمانية برلين يوم امس الاثنين لقاء الخماسية لبحث مسارات الحل في الازمة اليمنية.

وشارك في اللقاء على مستوى وزراء الخارجية كلا من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا بالاضافة الي مشاركة المبعوث الاممي ولد الشيخ.

الاجتماع المزمع بحث مستجدات التسوية التي وصلت اليها مباحثات ولد الشيخ المكوكية.

وكان اخر لقاء للمجموعة عقد بمدينة بون الالمانية في 16فبراير شباط.

وينتظر الشارع اليمني ما سيتمخض عنه اجتماع الخماسية لاسيما في ظل المعلومات المتواترة حول اجراءتعديلات على مبادرة كيري التي يرى مراقبون ان القرار الاممي الاخير تجاوزها.

الحكومة اليمنية والسلام
عرفات مدابش وكيل وزارة الاعلام اليمنية قال "لعدن تايم" ان الحكومة اليمنية حريصة كل الحرص على التوصل الى سلام وتوفير الاجواء الملائمة لعملية سلام، برعاية اممية ودولية.

واضاف: بحسب ما يعرف الجميع فإن عصابة الانقلاب في صنعاء هي من قامت بافشال كل المساعي التي بذلتها الامم المتحدة وافشلت جولات المشاورات في جنيف 1 وجنيف 2 والكويت 1 والكويت 2 وترفض هذه الجماعة الانقلابية المدعومة من ايران حتى الان تنفيذ القرارات الاممية.

وتابع:التوصل الى سلام يقضي بالعودة الى المرجعيات الاساسية الثلاث وهي المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الامن الدولي ..

مشيرا إلى أن هذه المرجعيات تقوم على الانسحاب من المدن وتسليم الاسلحة للدولة والانخراط في عملية سياسية عقب ذلك، لكن يبدو ان الانقلابيين استمرأوا التلذذ بمعاناة اليمنيين..

تجار الحروب
لم تبدي الحكومة اليمنية حتى الان اية ملاحظات حول اعلان ولد الشيخ اجراء تعديلات علي مبادرة كيري تتضمن الابقاء علي الرئيس هادي والغاء منصب النائب وتشكيل حكومة توافقيه.

ولم يصدر موقف رسمي للحكومة اليمنية حتى الان رغم الجهود التي يبذلها ولد الشيخ لاقناعها بمبادرة كيري التي رفضتها في وقت سابق.

محمد قاسم نعمان المحلل السياسي ورئيس مركز اليمن للدراسات يقول ان مبادرة كيري اصبحت هي اﻻكثر تداول وقبول مع امكانية ادخال بعض اﻻضافات او التعديلات التي تستوعب ملاحظات اطراف الحرب والصراع.

مضيفا في حديثه لعدن تايم ان اﻻهم هو ما هي اﻵليات التي يمكن اتباعها لتنفيذ ما سيتم اﻻتفاق عليه سيما وان تواصل هذه الحرب واستمراريتها ﻻكثر من عامين قد خلقت قوى تحرص من اجل مصالحها الذاتية ومشاريعها الخاصة على استمرار الحرب القائمة في اليمن لقد اصبح لدينا تجار حروب وتجار سلاح، وايضا تجار مشاريع سياسية.

واشار إلى أنه ﻻبد أن تتضمن المعالجات وضع آليات تلزم الجميع، وتحت اشراف دولي يستوعب واقع اليمن ويستوعب ما افرزه اﻻنقلاب على الشرعيه، وما افرزته الحربً بما فيها اعادة اﻻعمار بمفهومها اﻻنساني الشامل..

وتابع: هناك ما هو مهم التاكيد عليه وهو ان وقف الحرب والعودة الى السﻻم ﻻبد ان تكون ضماناته الديمقراطية أي أن ﻻ يكون وقف الحرب لتسليم البلد ﻻعداء الديمقراطية وحقوق اﻻنسان، وعودة للنظام الديكتاتوري، ﻻبد من اﻻستناد ألى مخرجات الحوار الوطني حتى في وقف الحرب وتحقيق السلام، مع احترام حق الشعب في تقرير مصيره، وﻻبد ايضا من عدم مكافاة من مارسوا ونفذوا جرائم ضد اﻻنسانية وانتهكوا جرائم حقوق اﻻنسان بجعلهم اطراف للحلول بعد وقف الحرب، فهؤلاء يجب ان يزاحوا من اية مهام في السلطة التالية للحرب، بل و يخضعوا للمحاكمات العادلة وتحت اشراف دولي.

المصدر عدن تايم/ تقرير خاص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016