وكالة أرصفة للأنباء- محمد الحيدري
__________________________&
تنفذ منظمة إعلامية يمنية متخصصة في مجال السلام والتنمية دراسة استطلاعية نوعية تبحث في قضايا الصراع وأسبابه وتأثير وسائل الإعلام في الحرب الأهلية الدائرة حالياً.
وتأتي هذه الدراسة ضمن مشروع ينفذه المركز الإعلامي للتنمية تحت عنوان " تعزيز ثقافة السلام وتمكين التحول السياسي في اليمن"، ينفذه المركز بهدف تنفيذ حملة إعلامية لاحقه تهدف إلى خلق وعي عام بأهمية تحقيق السلام في اليمن.
وبحسب تصريح صحفي للمستشار الإعلامي للمركز الإعلامي للتنمية الدكتور عبد الباسط الشرعبي فإنه من المتوقع الإعلان عن نتائج هذه الدراسة نهاية ابريل وستقدم نتائجها بيانات علمية إعلامية متخصصة عن قضايا النزاع في اليمن وأسباب استمرار الصراع.
مشيرا إلى أنه بناء على نتائج هذه الدراسة سيقوم فريق عمل إعلامي مهني بتنفيذ برنامج تدريبي مهاري لتمكين الصحفيين من مهارات التعاطي الإعلامي المحايد، الهادف إلى تحقيق السلام حول قضايا النزاع في اليمن بما يحقق فرصة التوافق الوطني بين أطراف النزاع وتمكين التحول السياسي في اليمن.
وتأتي أهمية المشروع، وفقا للشرعبي، أنه يضع أولى اللبنات الأساسية لاتجاه إعلامي ملتزم بالحيادية والاستقلالية ومروج لثقافة السلام والتوافق في بلد متخم بالصراع وخلفت فيه الحرب كارثة إنسانية أعدتها المنظمات الدولية أحد أسوأ الكوارث الإنسانية في القرن الحادي والعشرون.
موضحاً أن وسائل الإعلام بمختلف أنواعها لعبت أدواراً سلبية فادحة في تعميق الصراع الدائر في اليمن اليوم وتحولت من وسائل إعلامية إخبارية ملتزمة ولو بنسبة معقولة من الموضوعية إلى أدوات مروجة" للبروباغندا" الهادفة إلى تشويه سمعة الأخر وبث ثقافة الكراهية والعنف والتحريض الطائفي ناهيك عن تظليل الجمهور العام وتشويه الحقائق وهو ما يهدف المشروع لمواجهته.
يشار إلى أن المركز الإعلامي للتنمية المستدامة هو منظمة إعلامية يمنية متخصصة في السلم وتعزيز قوة الإعلام في دعم التنمية الشاملة في اليمن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق