رياض شاهر الأغبري*
أولاً أصحاب تعز لم يوظفوا ثقلهم لصالح مشروعهم الخاص.
فالهم الوطني العام هو الذي يسكنهم..
ثانياً تصدر القوى الإسلامية للمشهد الميداني للمقاومة
في تعز دفع بأطراف إقليمية ودولية إلى فرملة جبهة تعز، خشية تنامي تأثير المد الإسلامي
وهيمنته على مقاليد الأمور في اليمن ككل، باعتبار تعز محور الارتكاز في الحسم النهائي
وترجيح كفة أي طرف من الأطراف في الساحة اليمنية.
الأمر الذي يتعارض مع التوجه الدولي السائر نحو القضاء
على الحركات الإسلامية المتطرفة وإضعاف نفوذ الإسلام السياسي إلى أقصى حد..
ثالثاً الخشية من تنامي نفوذ تعز شمالا وجنوبا، والذي
لاشك سيكون على حسابهما..
*من صفحته على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق