د/ علي عبد الرحمان الخليدي
_____________________&
الأخوة الاعزاء... لا نريد من قيادات الاحزاب الموقرة، سوى أن يقوموا بتحويل بيان مدرسات هذة المدرسة، إلى بيان سياسي يعكس موقف من قضية الراتب إن هي عجزت عن ذلك، وهي فعلاً فشلت وعجزت عن أن تقوم بدورها السياسي في هذا الإتجاه وتجاه قضية ملحة وعامة هي حاجة حقوقية وإنسانية فوق مستوى كل الحقوق والمطالب العادية، ومع ذلك لم تستطع قيادات الأحزاب أن تقدم خطاباً وموقفاً سياسياً وطنياً يبرر معنى وجودها حول قضية مصيرية مثل الراتب، فماذا ينتظر منهم بعد ذلك من موقف سياسي.
والله إنه لشرف وأكرم لهم أن يتخلوا عن أسمائهم وليس عن ما يمثلونه من مواقع لم يؤكدوا يوماً،(من عامين ونيف) إنهم يستحقون البقاء فيها دقيقة واحدة.
وكرامة الميت دفنه، مع إنهم قد أعلنوا موتهم من زمن سابق.
والكارثة العظمى إن هناك من السياسين والمثقفين مشغولين باصدار نداءات، تضامنية وتجميع توقيعات مع السلام وايقاف الحرب، وكأن المسألة والقضية تباري في جمع أكبر رقم من التوقيعات، ولا يقولون لنا كيف نوقف الحرب وماهي رؤيتهم السياسية والوطنية والعملية للسلام، ولايقاف الحرب؟ كل الناس مع السلام وضد استمرار الحرب، ولكن كيف يكون ذلك؟ وماهي المداخل السياسية والعملية لذلك؟ إن السلام وايقاف الحرب رؤية وموقف ونحن حتى الآن لم نقرأ الرؤية ولم نشهد الموقف، والسؤال هنا من بيده إيقاف الحرب الداخلية؟ لم ينبسوا ببنة شفاه حول كل ذلك؟ لماذا قامت الحرب؟ وكيف قامت؟ ما أسبابها السياسية والاجتماعية والاقتصادية؟ هل للحرب صلة بالصراعات الاقليمية؟ ومن مول قيامها من الأساس بالمال والسلاح والاتفاقيات التجارية والعسكرية؟ وهل كانت إيران، بعيدة عنها أم في قلبها؟! من مول المناورات العسكرية على الحدود اليمنية السعودية؟!! هل كانت قراراً حوثياً أو بتعليمات خارجية؟! أو إنها الحرب بكلها نبت شيطاني قامت لنفسها؟!!. ولنزوة عابرة في رأس الحوثي وصالح؟! ويمكن ايقافها بمجرد نداء؟! لم يقل لنا الاخوة ماهي المقدمات والخلفيات السياسية لهذة الحرب؟ هل أسبابها مذهبية، طائفية، سلالية، كما يحكي البعض؟ أم أن أسبابها، سياسية، عصبوية للحفاظ على المركز السياسي المقدس؟.
جاءت ثورة 26سبتمبر1962، لتدق المسمار الأول في نعش دولة ذلك المركز السياسي التاريخي بإزاحة السلالية لتبقى المذهبية والقبيلية مشرعة في وجه اليمنيين(ورثة الإمامة الجدد) وبعده بما يقارب أربعة عقود جاءت ثورة فبراير2011، لتفتت وتفكك بنية صلابة دولة ذلك المركز التاريخي، وبهذا المعنى ليست حرب الحوثي صالح سوى محاولة ميؤس منها في إستعادة ما كان من أكثر من ألف عام.
لم يقل لنا الاخوة أصحاب نداء السلام، ماهي أسباب تحالف صالح والحوثي، ما الذي جمعهما ووحدهما في هذة الحرب، غير المقدسة ضد أغلبية سكان اليمن؟؟ بعد أن ثار كل الشعب بالملايين ضد نظام علي صالح؟!! وبعد أن تقاتلوا بدماء اليمنيين ست سنوات عجاف كان ضحاياها عشرات الآلاف من القتلى وأكثر منها من الجرحى وأكثر من ثلاثمائة وخمسين ألف نازح في صعدة وحدها وخسائر مادية تصل حسب التقديرات الرسمية إلى أكثر من إحدى عشرة مليار ونصف دولار، انظر تقرير رئيس الوزراء عبدالقادر باجمال، الارهاب إلى اين؟ ثم كيف نفهم التدخل السعودي في تلك الحرب مساندة ودعماً عسكرياً لعلي صالح دام أشهراً؟ لم يقل لنا الاخوة أصحاب نداء السلام وايقاف الحرب شيئاً ما عن صلة هذة الحرب القذرة بالمشروع القومي الايراني؟ المعد للمنطقة من العراق إلى لبنان إلى اليمن إلى سوريا، والحضور الايراني القومي وليس المذهبي الديني في كل ذلك؟ لم يقل لنا دعاة ايقاف الحرب، ما هو موقع رئيس جمهورية الانقلابيين بمن عينه في (مران) الولي الفقيه؟من الأول ومن الأخر؟! لم يقل لنا دعاة السلام ما هي صفة الولي الفقيه اليمني عبدالملك الحوثي بدولة الانقلاب الذي تتصدر صورته في قمة الصفحة الأولى(الثورة وصحيفة26 سبتمبر) وهي صحف الدولة الرسمية المتبقية بع أن صارت ناطقة باسم الحوثي تحديداً؟ وبعدها تأتي صورة رئيس جمهورية الانقلاببين؟!!!! ورئيس وزرائه والوزراء علماً أن الأخ عبدالملك الحوثي بدون أي صفة سياسية رسمية من الناحية الشكلية على الاقل.
لم يتحدث الاخوة اصحاب بيان، ونداء التضامن عن الانقلاب الجذري في البنية الثقافية التاريخية لليمنيين التي يجري العبث بها من سنتين، وصولا للعبة تغيير مناهج التعليم في البلاد بصورة مذهبية، سلالية، إمامية وبما يتوافق ومشيئة الولي الفقيه الأكبر في قم؟!!!!
لم يقل لنا دعاة السلام وايقاف الحرب تفسيراً عن النفسية الاجتماعية والثقافية الصراعية التي بدأت تتشكل بصورة عدواني في حياة المجتمع تجاه بعضه بعضا من بعد حرب الحوثي وصالح على الداخلً؟!!!
لم يقل لنا اخوتنا في النداء عن تصريحات الانقلاببين من أن ثورة 26سبتمبر 1962، غلطة تاريخية وإنها ثورة مصر في اليمن؟!
لم يقل لنا الزملاء اصحاب النداء رأيهم بما يحصل في جامعة صنعاء وفي كل البلاد من جنون ومن عبث؟ لادخل للحرب الخارجية فيه، ومن تأسيس لجامعات مذهبية، سلالية؟!
لم يقل لنا الاخوة رايهم وبياناتهم في كل ذلك؟! لم يقل اصحاب النداء رأيهم بالاحتفال السياسي بغدير خم) وبخطاب الولاية وأحقية السلالة بالحكم دوناً عن جميع اليمنيين!! بعد حصر الولاية في البطنيين؟!
لم يقل لنا اصحاب النداء شيئاً عن موقفهم السياسي الواضح حول مصادرة جميع الصحف واغلاقها وموقفهم من حالة الطوارئ القائمة غير المعلنة؟! ومن تحويل المدنيين لدروع بشرية في حربهم القذرة على الداخل؟! هل كل ذلك سببه تحالف الخارج أم عدوان الداخل؟!
لم يقل لنا الزملاء دعاة السلام وايقاف الحرب رأيهم في الهاشمية السياسية في طبعتها الايرانية الجارية في البلاد والتي تتغلغل في جميع مفاصل الدولة، والمجتمع ومن تعيينات للاسر الهاشمية التي غطت وجه الوظيفة العامة للدولة ومن كل المناطق من أبناء السلالة وبدون مؤهلات ولا كفاءاتُ أطفال يعينون قيادات عليا في الدولة؟ سواقين مدنيين يعينون عمداء وقادة ألوية عسكرية؟!!! لعب وتدمير عبثي لكل المبادئ والقيم والاصول التراتبية في بناء الجيش وفي نظام المؤسسات.
لم يقل لنا الزملاء دعاة السلام وايقاف الحرب رأيهم في الهاشمية السياسية في طبعتها الايرانية الجارية في البلاد والتي تتغلغل في جميع مفاصل الدولة، والمجتمع ومن تعيينات للاسر الهاشمية التي غطت وجه الوظيفة العامة للدولة ومن كل المناطق من أبناء السلالة وبدون مؤهلات ولا كفاءاتُ أطفال يعينون قيادات عليا في الدولة؟ سواقين مدنيين يعينون عمداء وقادة ألوية عسكرية؟!!! لعب وتدمير عبثي لكل المبادئ والقيم والاصول التراتبية في بناء الجيش وفي نظام المؤسسات.
لم يقل لنا أخوتنا في التراب وفي النداء التضامني شيئاً،عن كل ذلك.
أليست لكل هذة الاحداث والحقائق والوقائع صلة وصل حية بالانقلاب وتفجير الحرب ضد اليمنيين جميعا ووصول الحرب إلى كل الجغرافيا الوطنية؟
لم يقل لنا دعاة السلام وايقاف الحرب من أوصل هذه الحرب إلى كل هذة الجغرافيا شمالاً وجنوباً وإلى تمزيق النسيج الاجتماعي والوطني بخطاب مذهبي سلالي، انتعش بأكثر مما كان قائماً وسائداً أيام حكم الإمامة؟! وما هو الغرض السياسي من ذلك؟!!
لم يقل لنا دعاة السلام وايقاف الحرب كيف يفسرون واين يضعون الخطابات المذهبية السلالية القومية الايرانية للسيد/حسن نصر الله؟!! وما سبب اعتباره هذة الحرب اليمنية مقدسة وتفوق في اهميتها معركتنا القومية؟؟!. في خطاب علني شهير؟!
لذلك نطالب إخوتنا دعاة السلام وايقاف الحرب بتقديم رؤيتهم السياسية والوطنية للحرب الجارية أولاً ومن أشعلها؟ ولماذا فجرها وانقلب على العملية السياسية الدستورية والتوافقية؟ والان من موقع ايقاف الحرب والتباكي على السلام يطالبون بالتوافق السياسي والوطني لايقاف الحرب، ولكن على قاعدة الانقلاب في محاولة لشرعنة الانقلاب وتبرير، حرب الانقلاب؟! ألم يكن كل ذلك قائماً وجرى الانقلاب عليه بالحرب المذهبية الإثنا عشرية السلالية تحت لواء الولي الفقيه؟؟!. من حقنا هنا أن نسأل مهندسي النداء/البيان اسلوباً وصياغة وموقفاً أن يفسروا لنا لماذا اغلب سكان عدن ولحج وابين وشبوة وحضرموت والمهرة وسقطرة، اقول معظم واغلب إعتماداً لمنطق التفكير النسبي-حتى لا أتورط وأقول جميعهم-لا يدينون تحالف ما يسمونه العدوان ويرون فيه عوناً على ظلم ذوي القربى؟! ثم كيف يفسر مهندسي النداء/البيان وقوف مقاومة تعز من السلفي إلى الاشتراكي الى المستقل ومعظم ابناء تعز ضد تحالف الحوثي صالح ولايدينون تحالف الخارج ويجدون فيه نصيراً ونفس الامر والمنطق يمكن مده في خط مستقيم إلى مأرب وإب والبيضاء ورداع والحديدة والجوف وجزء لا بأس به من ابناء الهضبة الشمالية المسالمين الواقعين تحت إرهاب الفاشية الدينية السلالية التي تريد حكم الناس بالحق الإلهي ومشجر الأنساب.
مانطلبه وما نتمناه هو وضوح الموقف السياسي والوطني مما يجري عامة في ابعاده الوطنية والقومية والاقليمية والدولية.
لانريدهم أن يشتغلوا على العصب الانساني والكارثي الذي نعيشه ونشكوا منه جميعاً ونطالب بحله ومعالجته بالامساك بجذوره السياسية والواقعية والتاريخية.
إن معرفة الأسباب والمقدمات والخلفيات مهم للبحث عن حلول لأي قضية أو ظاهرة أو مشكلة.
ما لم فسنظل ندور في حلقة مفرغة الاسئلة عنها وحولها ستبقى ابداً تنتظر حلولاً وإجابات دون جدوى.
وتلكم هي مشكلتنا منذ حركة الاحرار اليمنيين(المعارضة التقليدية) حتى انقلاب خمسة نوفمبر1967، إلى حرب الفيد1994، إلى إمتدادهما في الحرب الجارية وهي الابنة الشرعية لكل ما سلف من عنف ووحشية.
قامت حرب 1994، لتثبيت حكم دولة المركز السياسي التاريخي باسم الوحدة، والهدف احتكار السلطة والثروة في القبل الخمس أو السبع بخطاب الوحدة وكفى!!! كان هدف حرب 1994 إقصاء شراكة الجنوب أما هدف هذة الحرب فهو اقصاء شراكة كل اليمنيين شمالا وجنوباً ًلصالح حفنة وطغمة صغيرة مذهبية سلالية قبلية، عسكرية، لم يستوعب عقلها المذهبي السلالي أن يأتيهم رئيس دولة من خارج نطاق المركز المقدس صاحب الولاية والحكم، سواء باسم المذهب أو باسم السلالة أو باسم القبيلة، واليوم باسم ايقاف الحرب وكفى يريدون أن يجرون، البلاد إلى متاهات مواقف لا نجد تفسيراً لها سوى تغذية شروط إستمرار الدولة التاريخية (الإمامية) في تفاصيلها العميقة.
دولة الآئمة في صورة ورثتها الجدد وفي تجليات الولي الفقيه من ايران إلى العراق إلى لبنان إلى اليمن!!! وبشراكة مع العكفي الجديد.
إن مهندسي النداء/البيان الحقيقين وليس الموقعين صادقي النية وصافيوا السريرة لا يجرؤون على تقديم خطابهم السياسي المنحاز ضمناً لتحالف الحوثي وصالح، فيتدثرون بعباءة خطاب السلام وايقاف الحرب لتمرير موقفهم السياسي الخاص، إن العبرة هنا ليس بالرقم الذي جمع، لان مهندسي صياغة النداء/البيان إنما يريدون القول إننا هنا نحن هنا لا تنسونا، نحن رقم صعب، وسننجح حيث فشل الجميع، والأهم إنهم، يريدون القول إنه ما يزال هناك مجال لاقناع تحالف الحوثي وصالح بالحل السياسي السلمي ومن أن الحرب،ليس خيارهم الوحيد ومصدر رزقهم التاريخي كورثة شرعيين للمركز السياسي العصبوي التاريخي.
إنهم لم يقدموا حتى الان إجابة صريحة واضحة لماذا فشلت جميع الحوارات والمشاورات من جنيف إلى جنيف2 إلى الكويت، والتي استمرت ثلاثة اشهر، من افشل المشاورات أو على الاقل لماذا فشلت؟! وما هو جديدهم في ندائهم أو بيانهم حول الطريق السليم لنجاح المشاورات ؟!
إنهم يتلطون خلف توقيعات ذوي النوايا الطيبة أو صادقي الموقف للجهر بصوتهم الخاص.
نريد السلام ولا نريد اغتيال السلام باسم السلام وتعميم الحرب باسم ايقافها زوراًً وبهتاناً، نريد فعلاً ايقاف الحرب وفق، رؤى سياسية وطنية واضحة وليس على قاعدة تدوير الانقلاب وشرعنته كما يحلم به البعض ويقودنا إليه البعض الاخر تحت أردية وأغطية ايقاف الحرب.
إن ايقاف الحرب بدون رؤية يعني في ابسط التعبيرات قودنا إلى المجهول فالنوايا (الطيبة) في السياسة لاتقود سوى إلى الجحيم.
ونحن يكفينا ما نصطلي به من جحيم حرب يرفض الاخوة من دعاة ايقاف الحرب أن يقولوا لنا من أشعلها ولماذا؟؟!.
السلام وايقاف الحرب غاية أي إنسان سوي والأكثر سوية في الموضوع هو وجود رؤية تدخلنا سياسياً وعملياً لايقاف الحرب وليس ايقاف الحرب وكفى!!!، لعبة استغماية لا نعرف ما نهايتها!!. ولاتخدم سياسياً وعملياً سوى تعويم الانقلاب وشرعنته وجعله قابلاً للصرف، وهو بكل لغات العصر ممنوعاً من الصرف.
لعب بمصائر الناس والعباد والبلاد إرضاءاً لنزوات البعض أو لما هو أبعد من النزوات العابرة، وهو الاخطر.
وللحديث صلة لا ينقطع ما بقي مثل هذا التفكير قائما محاولاً تسويق نفسه ومن الباطن تسويق وشرعنة مشاريع ظلامية لا صلة لها بالحياة والعصر وعلى حساب قضايا سياسية ووطنية كبرى.
لا نريد اغتيال السلام باسم السلام.
كما لا نريد جمل عاطفية رومانسية تدغدغ العواطف البدائية للناس عن ايقاف الحرب لاتؤدي عملياً سوى لاعادة انتاج الحرب بوتائر أعلى وأسرع وأكثر دماراً على كل المستقبل الآتي.
وباختصار إن حملة راية نداء التضامن من اجل ايقاف الحرب إنما يهدفون من خلال نداءهم الذي ظاهرة رحمة وباطنه عقاب المساواة بين الشرعية وبين الانقلاب، فهم كما تلاحظون لم يتحدثوا بكلمة عن الانقلاب وخطورته كثورة مضادة لكل التاريخ الوطني اليمني بل إنهم في ندائهم أو بيانهم ونقصد هنا من هندسوا النداء أو البيان وليس جميع من وقعوا بحسن، نية وبتفكير طبيعي سوي تلقائي رافض للحرب اقصد أن من هندس للبيان وتحكم في صياغة مفرداته والرسالة السياسية المباشرة التي يتوخاها من البيان وهي ان الشرعية والانقلاب شيئاً واحداً وكليهما على خطأ وكليهما مجرم والهدف الاخر هو القفز على المبادرة الخليحية وآليتها التنفيذية وإلغاء أهم منجز سياسي، فكري، وطني أنجزه اليمنيون، وهو مخرجات الحوار الوطني القائلة بالدولة الوطنية الاتحادية على انقاض دولة العصبية والمركز السياسي التاريخي والاخطر والانكى تجاهلهم في بيانهم للقرارات الأممية كأن لم تكن وبذلك يعلنون تمترسهم موضوعياً ومضمونياً وسياسياً في خندق الانقلاب بقصد أو بدون قصد بوعي أو بدون وعي وبذلك يعيدوننا ثانية وللمرة العاشرة إلى المربع الأول من السياسة ومن الخطاب، وكأنك يابو زيد ما قمت بالثورات ولاتوصلت بعدها إلى ما توصلت وانجزت من حوارات ومن مخرجات ويطالبوننا كرة اخرى بما سبق أن توصلنا إليه.
إننا امام لعبة دراماتيكية عبثية تقول كل شيئ ولاتقول شيئا له صله بمعنى السلام أو ايقاف الحرب.
والله العالم ببواطن الامور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق