اخر الاخبار

الطبيبة إكرام: وتفاصيل جديدة ..!




عصام القدسي
__________&


تصدر خبر الاعتداء على الدكتورة إكرام طبيبة نساء وولادة، التي تسكن في العاصمة صنعاء- عمارة الحاشدي - صفحات وسائل الإعلام المحلية والدولية، من قبل أحد مؤجري المنازل، بالطعن في الجنبية بسبب رفضها عدم سداد الايجار الشهري حسب ما تداوله الإعلام .. 

كما أثارت هذه الحادثة الرأي العام المحلي، بإعتبارها جريمة بشعة لايجب السكوت عنها .

ورى مراقبون أن هذه الحادثة أبشع مما تحدثه الحرب الدائرة في اليمن بإسقاط عشرات الابرياء يوميا،ً فمناطق التماس والمواجهات ليس بأمر غريب في تصدرها أخبار الموت ، لكن أن تصل الوحشية إلى طعن امراة في مناطق هي أبعد ما تكون عن مناطق الحرب، فهذه هي نقطة يجب التوقف عندها والبحث في مسبباتها.

"وكالة أرصفة للأنباء" قامت بزيارة ميدانية للكشف حول ملابسات القضية، في مسرح الحادثة، واتضح أن الأمر ليس كما روج له الإعلام ونشاطي برامج التواصل الاجتماعي، من الاعتداء على الدكتورة اكرام بسبب خلاف دفع الايجار .

أحد شهود الأعيان وقت الحادثة تحدث بأن " القصة بدأت بتراشق كلامي بين الدكتورة إكرام ووكيل عمارة الحاشدي والقائم بأعمالها المسمى محمد عنيز، ووصلا إلى مد اليد من قبل الدكتورة مع إطلاق شتائم لوكيل العمارة، مما أثار غضبه، وأشهر السلاح المسمى باللجهة اليمنية " الجنبية "، وطعنها في الصدر ".

ويضيف أحد ساكني العمارة في حديث إلى "وكالة أرصفة للأنباء" أن الخلاف لم يكن ناتج عن تأخر تسديد ايجار الشقة، وإنما كان بسبب جروب في واتس اب انشاءه محمد عنيز لسكان العمارة، قبل فترة قصيرة، ومن هنا بدأ الخلاف، إلى أن وصل الأمر إلى لقاءهم بالصدفة، في مدخل العمارة فحدث ما حدث " .

نفى سكان العمارة، وحي شارع القاهرة وسط العاصمة صنعاء الأحداث التي تناولتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن الحادثة كونها جاءت نتيجة لخلاف رفض الضحية تسديد الايجار، وايضاً إجبار وكيل العمارة لها دفع المبلغ كرهاً، مؤكدين أن معظم سكان عمارة الحاشدي من موظفي الدولة لم يسددوا الإيجارات منذُ توقف صرف المرتبات قبل سبعة إلى ثمانية أشهر .

الجدير بالذكر أن الدكتورة إكرام ليست كما تناقلت الأخبار أنها توفيت في المستشفى بسبب الطعن، الذي تعرضت له من قبل وكيل عمارة الحاشدي، وقد تحدث أحد الاطباء في المستشفى التي نقلت اليها، في تصريح إلى "وكالة أرصفة للانباء " أن الضحية ما زالت على قيد الحياة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016