وكالة
أرصفة للأنباء/ نبيل الشرعبي
---------------------------------
كشفت
مصادر طبية خاصة بوكالة أرصفة للأنباء, انتشار زيوت طبخ في السوق اليمنية مسرطنة, وبمعنى
أدق تحوي مواد تسبب سرطان الجهاز الهضمي..
إضافة
إلى كونها مصنفة عالميا ضمن قائمة زيوت الطبخ المحظور تداولها واستخدامها في أغراض
الطباخة والقلي والاستخدامات المختلفة مع الأطعمة..
وقالت
المصادر لوكالة أرصفة للإنباء إنه توسعت تجارة وانتشار زيت النخيل منذ حوالي عام ونصف
بشكل بات يهدد صحة كثير يمنيين, يستخدمون زيت النخيل في تحضير الطعام والمقليات وغيرها,
نظرا لوفرته والسعر الملائم لدخل الفرد..
وأضافت
المصادر الطبية إن زيت النخيل الذي توسع تسويقه في السوق اليمنية منذ حوالي عام ونصف
محظور تداوله عالميا..
ولفتت
المصادر إلى أن زيت النخيل يحضر من ثمار نخيل لا ينضج وغير مستساغ تناوله لدى الإنسان,
وينتج هذا الصنف من النخيل ثمار كثيرة للغاية, ولون الثمر أحمر يتم عصرها واستخراج
عصارتها ذات اللون الأحمر ومن ثم إدخالها معامل تكرير لتحويل اللون إلى أصفر مثل لون
زيوت الطعام الأخرى..
وتشير
بحوث منظمة الأغذية العالمية إلى أن من أكبر مواطن زراعة شجر النخيل الأحمر ماليزيا
وسلطنة عمان ودول من القرن الأفريقي..
إلا
أن في سلطنة عمان وماليزيا تحظى اشجار النخيل الأحمر بعناية واسعة وتشهد تكاثر كبير
لكونها تحقق مردودات مالية باهظة, وكثير ما وجهت الفاو رسائل للبلدين بالتوقف عن زراعته
ولكن لم يستجيب البلدين..
وذكرت
تقارير صحفية نشرت قبل بضعة أعوام أن الدنمارك كانت أكبر مستورد لزيت النخيل, وعلى
خلفية التوسع في تسويقها بالدنمارك وفي المقابل استهلاكها, لحظت مراكز دراسات وابحاث
طبية دانماركية, ازدياد معدل الاصابة بالجلطات وسرطان الجهاز الهضمي وأمراض القلب والضغط
وغيرها..
حيث
توصلت مراكز دراسات وابحاث طبية دانماركية آنذاك من خلال تجارب علمية إلى اكتشاف آثار
فزع كثير من الدانماركين..
وتمثل
الاكتشاف في اثبات أن زيت النخيل المستخدم في الطهي وغيره, يقف وراء ازدياد نسبة الاصابة
بالجلطات والقلب والضغط وسرطان الجهاز الهضمي وغيره.. وشهدت الدانمارك تظاهرة أطلق
عليها تظاهرة مناهضة زيت النخيل..
وبالعودة
إلى الوضع اليمني ذكرت مصادر أرصفة للأنباء أن زيت النخيل بالفعل كان يباع في السوق
اليمنية منذ عقود لكن بنسبة متواضعة, مقارنة بما صار إليه الوضع منذ عام ونصف..
ولفتت
المصادر إلى أن الوضع يزداد خطرا مع توسع تسويق زيت النخيل في اليمن كون اليمن يمر
دخل مرحلة ألا صحة وهو ما يعاظم من الخطر..
إضافة
إلى ارتفاع اسعار زيوت طبخ دوار الشمس امام زيت النخيل, في الوقت الذي صار فيه أكثر
من 21مليون نسمة يمني في عداد الفقراء الأشد فقراء, ناهيك عن توقف مصادر دخل ما يقارب
ثلث السكان..
وحذرت
المصادر من الصمت على مثل هذا الوضع والذي يزيد من حدة المخاطر المحدقة باليمنيين وبخاصة
الفقراء ومعدومي الدخل في ظل صمت أو بالأصح تواطئ من قبل من نصبوا أنفسهم حكام على
البلد..
وطالبت مصادر أرصفة بسرعة التحرك لايقاف شبح القتل
المتعمد بهذه الزيوت وكذلك ايقاف التجار الذين صاروا يبيعون الموت للفقراء على مرآى
ومسمع المعنيين..



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق