وكالة
ارصفة للأنباء/ متابعات
-------------------------
حذر
خبراء في الأمم المتحدة من تزايد أعداد النازحين في جنوب السودان، حيث قالت بعثة الأمم
المتحدة في جنوب السودان إنها تلقت تقارير عن وقوع اشتباكات في لير صباح اليوم.
وتشير
التقديرات إلى أن حوالي ثمانية آلاف شخص ما زالوا مشردين، بما في ذلك حوالي 4300 في
مواقع تابعة لبعثة الأمم المتحدة، وحوالي 3700 خارجها.
يأتي
ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه البعثة أنها قد بدأت في نقل بعض موظفيها مؤقتا من جوبا
إلى عنتيبي.
فرحان
حق، من مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة، قال إنه بالرغم من أن وقف إطلاق النار الهش
في جوبا، قد ساعد الكثير من الناس على العودة إلى ديارهم، ولكنه حذر من أن الوضع لا
يزال يبعث على القلق:
"قالت
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم إن عدد السكان اللاجئين الجنوب سودانيين
في المنطقة يمكن أن يتخطى المليون هذا العام، إذا استمر النزوح عبر الحدود.
وخوفا من
احتمالية تدفق جديد للاجئين في أعقاب القتال في جوبا، راجعت المفوضية اليوم النداء
الذي كانت قد أطلقته من قبل، ليصل إلى سبعمئة مليون دولار.
المفوضية أشارت إلى أن النداء
الأول لهذا العام تم تمويله بمقدار 17٪ فقط، مما أجبر المفوضية على إعطاء الأولوية
للاستجابة لحالات الطوارئ والأنشطة المنقذة للحياة، على حساب أنشطة أخرى حرجة مثل المياه
والصرف الصحي والنظافة والصحة والمأوى للاجئين."
هذا
وتواصل المنظمات الإنسانية الاستجابة للمواقع الأشد حاجة إلى المساعدات، فيما لا يزال
المجتمع الإنساني قلقا للغاية بشأن الاحتياجات الإنسانية الهائلة في جميع أنحاء البلاد،
حيث كان خمسة ملايين شخص يعانون بالفعل من انعدام شديد للأمن الغذائي قبل اندلاع أعمال
العنف الأخيرة.
وذكر
حق أن البعثة قد قامت بإجراء عمليات تفتيش في مجمع تومبنغ، الذي يأوي قرابة 2300 نازح
داخلي، بحثا عن أسلحة، لتعثر على بعض الأسلحة والذخيرة المخبأة، بالإضافة إلى ملابس
عسكرية، وتصادرها.
المصدر:
إذاعة الأمم المتحدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق