عبده أحمد زيد المقرمي
تحل غدا على اليمن ذكري عيد وطني هام.. هي ذكرى العيد الوطني للوحدة.. وستقام مراسيم الاحتفال في ميدان السبعين بصنعاء..
فيما على الطرف الأخر.. مستقلون بإرادتهم الحرة المستقلة من شباب ثورة 11 فبراير.. مرابطون للعام السادس على التوالي أي منذ فبراير 2011م... غدا بالنسبة لهم كمرابطيين فبرايريين هي ذكرى اليوم السابع للنكبة الثانية لاقتحام ساحة اعتصامهم الواقعة بساحة التغيير صنعاء وجرف خيام اعتصامهم من الساحة من قبل مليشيات مدنية مسنودة برجال الامن..
وعلى اثر جرف خيامهم والاقتحام الاخير الذي كان يوم الاثنين الماضي 16مايو2016م، من يومها قرروا تنكيس العلم.
ولقد كانت النكبة الاولى في 10ديسمبر2014 وتم الاقتحام بنفس الطريقة، والحالتين من الانتهاك للتعبير السلمي متشابهتين، ولم يرد لهما أي إدانة تذكر ولا يوجد أي دور للمنظمات المختصة في الادانة ورصد الانتهاك..
ناهيك عن الاعتقالات التي تعرضو لها خلال هذا العام والاقتحامات الليلية تارة للاختطاف واخرى لاستفزازهم ...
الصمت عن ذلك حقيقة مبيتة لعدم احترام القانون الدولي والانساني وقانون حقوق الانسان من قبل الاحزاب والمنظمات المحلية مثل مرتكبي الانتهاك ولا فرق بينهم.
فيما المنظمات الدولية تعاني من اختراق من قبل الانظمة المتعاقبة في اليمن.
ومع ذلك لم يثني المرابطون السلميون الاسطوريون شيئ.
كان بإمكانهم الانظمام إلى أي طرف من أطراف النزاع المسلح أو الصراع السياسي لتحقيق أحلامهم الشخصية بالذات والظروف المعيشية التي يواجهونها سيئة جدا، ومع ذلك لم يؤمنوا بالعنف والعنف المضاد فالتزموا بسلمية اعتصامهم متحملين جميع مشقات الحياة.
وكشباب مستقل نستغرب الهجمات الممنهجة ضدنا والتفنن بالتنكيل بنا على الدوام وكأننا نهبنا الوطن بأكمله.. مع أننا لا نملك سوى حب وطننا الغالي..
في حين من نهبوا الوطن وصاروا يملكون حتى آبار نفط ولم يتم توجيه الحملات التي تطالنا ضدهم.. مفارقات غريبة جدا..
وعليه فإننا نؤكد أن اعتصامنا السلمي للعام السادس على التوالي في الساحة متمسكين باهداف ثورتهم فبراير ومبادئها جعل منا حلقة وصل بين الماضي والحاضر..
وجدير بان يجعل منهم عمداء فبراير اليمن وعمداء ربيع العرب السلمي... حقيقة إنهم عظماء وإرادتهم قوية وصلبة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق