اخر الاخبار

« أنين ثائر»


بقلم الشهيد المحام طه هزاع العامري

ثرنا علي الظلم يوما فاستبد بنا
ظلم أشد من الماضي وطغياه
كان الفقير بعصر الظلم مكتفيا
واليوم بات غني القوم أدناه
ينام هذا على أحضان مأتمه
وذا علی حافة الافلاس تلقاه
وذاك رجلاه كلت، أويداه هوت
من عسر مطلبه، أو بعد مرماه
هذي الطوابير تنبى من يشاهدها
حال الملايين من قومي وأشباه
لا«نفط»« لاكهرباء»باتت تنورهم
ولا« مرتب» يكفي من تقاضاه
ولا البطالة عن أبوابهم ذهبت
يؤرق القلب من تسمع لشكواه
غلاء سعر طغی في كل ناحية
وأخطبوت«احتكار»بان ممشاه
                                                                                 *****
وكان للأمن بعضا من تألقه
واليوم مذبوحة في الأرض يمناه
لا الحق يعليه، أو حتي يردده
ولا العدالة تسري في حناياه
تقاسمته يدا حكم، ومزقه
أشلاء، من دون وعي، من تولاه
فاصبح البطش عنوان له ويد
يذيقه الشعب؛ كي يرضی بمرعاه
لاتسمع اليوم إلا صوت نائحة
تبكي فقيدا لها أمسی بمثواه
ولاترى اليوم الأطفل من فقدوا
يبكي أباه الذي قدكان يرعاه

                       *****
والحاكمون علی كرسيهم حكموا
باتوا أساری «اوباما»او«نتينياهوا»
وبات «باذان»في صنعاء فاجعة
تؤرق الشعب، لم تردعه شكواه
هوی بقوته «صنعاء» يضربها
أيضرب الابن أما كان ترعاه؟!!
قد سلمته يداها غير راضية
والحكم دون رضي المحكوم إكراه
مارده حلم «صنعاء» عن سفاهته
فراح يطلب« بالبارود» أشباه
فهذه «إب»باتت تحت قبضته
وهذه «عدن»كادت بمرماه
يحز في النفس مانسمعه من ألم
وما نشاهده من قسر طغياه
                         *****
لم نستعد ألق الماضي وزهرته
أو حلم مستقبل الأحلام نلقاه.
في كل يوم نری للبغي معترك
ما مثله شهدت أرضي، أو شهدناه
تقزم الفجر، واجتاحت شواطئه
عواصف الليل، والغربان قد تاهوا
                     *****
يارب سترك، هذا الشعب مرتجف
خارت قواه ، وزادت فيه بلواه
فكن له يا قوي يد نصرته
وأيد الحق فيه، وأعل مرماه
وولي خيرته حكما، يعز به
من يتقيك، وينحطون من تاهوا
وصل يارب ما المزن الغزير همي
علي نبيك ماحي الظلم، أفناه ..

هامش..
محامون ضد الفساد ينشرون قصيدة شعرية لزميلهم طه العامري كتبها قبل استشهاده بتعز..
            
                  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016