محمد عبده العبسي
أزمة وقود جديدة في صنعاء وبقية المدن؛ بينما يوجد حاليا في غاطس ميناء الحديدة، وفي رأس عيسى أكثر من سبع بواخر، وثلاث بواخر أخرى في الطريق.. تغطي احتياجات اليمنيين لشهرين على الأقل.
وهي على النحو التالي: باخرة وقود بنزين استوردتها تاجر سلاح من صعدة لصالح شركة النفط وتحمل تسعة ألف طن بنزين.
باخرتان مشتقات نفطية تابعة لشركة النفط، تعملان نحو 35 الف طن ديزل.
4 بواخر مشتقات نفطية استوردها تاجر، وهم بحسب مصادر داخل الشركة:
عبدالله الوزير شركة اديما
الحثيلي إيتكو(يقال انها مشتركة مع العيسي)
الثنائي الأكثر تورينا لصالح شركة النفط صادق المفكر وعمار توفيق عبدالرحيم شركة أكروجاز.
أما باخرة النفط الملوثة التي أفرغت في المكلا، فقد بيعت في السوق وفي صنعاء وبسعر 5500 ريال.
باختصار، هناك عوامل متداخلة تسببت في الأزمة الحالية لارتفاع سعر صرف الريال، وأزمة الوقود.. أحد وجوهها أن هناك نوايا من قيادة شركة النفط، ممثلة بعلي الطائفي، أن يفتح الباب، مرة أخرى، للقطاع الخاص ويسمح لهم باستيراد البنزين بعد أن سمح لهم باستيراد المشتقات النفطية بموجب قرار أو كارثة تعويم المشتقات النفطية.
ما يعني تدمير البقية المتبقية من الشركة وترسيخ دعائم السوق السوداء، وسحب العملة الصعبة من السوق؛ وارتفاع الدولار أكثر وأكثر.
العامل الآخر يعود إلى صراع أجنحة داخل قيادة شركة النفط واللجنة الثورية للشركة. طرف يعمل وينحاز ويجتهد لصالح الثنائي عمار توفيق وصادق المفرج، وطرف آخر يضغط بقوة لصالح عبدالله الوزير
الضحية هم الشعب.. الذي يسمونه سوء العذاب من أجل فسادهم وسيصرخون في وجهه ويقولون: هذا بسبب العدوان!..
من صفحته على الفيس بوك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق