عوض كشميم
يتداولونها ويتاقشونها حضارم الداخل والخارج وهي : دعاة مشروع دولة حضرموت أو أقليم حضرموت في اطار مخرجات الحوار الوطني ..
بينما هناك من اصحاب الارادة الثانية يطالبون باستعادة دولة الجنوب ويرفضون مخرجات حوار ماوصفوه بحوار صنعاء ويرفضون مخرجاته ويطالبون بان تكون حضرموت اقليم في اطار دولة الجنوب وفقا لنقاشات ومنشورات يتخذ بعضها طابع الحدية اللفظية ..
وصل بالكثير من الحضارم الى تمرير بيان وحملة توقيعات ترفض اي تواجد لقوات من خارج حضرموت وشنوا حملة شديدة ضد وجود العميد ركن هيثم قاسم طاهر في المكلا ..
عموما حالة الانقسام الحاد في صراع هذه الايرادات التي تنطوي في معطاها على كتم هائل من العواطف والتعبيرات المكبوتة عند المتداولين في صفحات التواصل الاحتماعي وكأنهم يملكون لوحدهم قوة اتخاذ القرار للفصل وحسم الموقف أو لمجرد جلوس ممثليهم على مائدة الحوار لانهاء الصراع والفصل فيه حتى ولو كان يشكل أهتمام اقليمي ودولي علما بأن ملفات بهذا الحجم لست بيد مجاميع متوتره نفسيا ولفظيا وطبقيا حقدا وبغضا حتى لو تظاهرة بالتسامح كل ارزاقهم في الخارج والداخل مرهون بنظام الكفيل ؟؟..
وهي الدولة وملحقاتها من الخليج الذي يمثل النظام الدولي وتحالفاته هما بيدهم القرار ومن يحسمون قرار ترتيب شكل الخارطى السياسية للمنطقة بما في ذلك تشكيل الجيش والجهاز الأمني وجميع الخدمات وووو لماذا (القحقحة) الفاضية والأدعاء الزائف الذي اثبت الواقع والتجربة صحيح العملة من زيفها ؟ ! ..
وكفى وكما يقول المثل نتعارف يا ..... ؟
هناك من تقدموا الصفوف مبكرا دفاعا عن الجنوب وحضرموت على الميدان وليس في العالم الافتراضي ؟؟
الآن مش وقت جرد فواتير حساب واالا كل واحد مستعد يقدم ملفه بلا مزايده من حكاية (نحن) وهم وصكوك الوطنية ؟؟؟
دوعنا من الهلس والتخندق وراء مشاريع اكبر من امكانياتكم وقدراتكم يادعاة الحقد والترويج لثقافة الكراهية والعنصرية في اطار الأسرة الواحدة ؟..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق