اخر الاخبار

أهم المشكلات الجذرية وأخطرها على الإطلاق

‏عبدالناصر قاسم الفهيدي‏
لعل من أهم المشكلات الجذرية وأخطرها على اﻹطلاق أن السلطة كجزئية في الدولة متغير ومتحول دائم وينبغي أن تظل كذلك, وقد استطاعت وخلال عقود وبأسلوب ممنهج من خلق خلط كبير بين الدولة وعناصرها كثابت والسلطة كجزئية متغيرة ومتحولة..

ما ساهم في توظيف الدولة لمصلحة السلطة ورهن ثباتها وبقاءها بالسلطة، ولعل القوات المسلحة واﻷمن أحد أهم العناصر الثابتة التي مورس ولما يزال فيها وضدها أسوأ أنواع التجيير والتوظيف على ما تمثله كوجه للدولة في صيغتها وضمانتها المادية التي إن ظل الوضع على ماهو عليه فإنه سيكون من المتعذر تحقيقق أي إنتقال حقيقي صوب المشروع الوطني..

اﻷمر الذي يتطلب وخصوصا خلال هذه الفترة الحرجة من تأريخ شعبنا ووطننا موقفا" جادا" من كل أبناء ومنتسبي المؤسسة العسكرية واﻷمنية ﻹستعادتها ودورها كقلب للمعادلة الوطنية وضامنا" لصناعة التحولات..

وذلك من خلال موقف يلتزم القانون إن المنظم لها أو القانون العام في البلد الذي يحدد مهمتها ووظيفتها، ما يمكنها من رفض القيام بأي مهام خارج مهمتها في حماية أمن الوطن والمواطن وبمقتضى القانون..

وهو اﻷمر الذي به وعلى أساسه تتحقق شخصيتها المسلوبة لإنجاز وقفا" دائما" ﻷي أعمال قتالية في المدن والمحافظات اليمنية ومقدمة لصناعة سلام حقيقي لا غنى عن دور هذه المؤسسة في اﻹسهام في تحقيقه والحفاظ عليه..

وهو ما أراه مع ماسبق مهمة وطنية تمثل أولوية لكل الشرفاء مدنيين وعسكريين سياسين وحقوقيين ومثقفين وكافة شرائح المجتمع والخطوة اﻷولى والمبادرة بيد المؤسسة اﻷمنية والعسكرية، والدور مناط بهمة المسكونين باليمن أرضا" وإنسانا".

عاش شعبنا العظيم بقواه الحية. النصر لثورة الشعب الشبابية السلمية. المجد كل المجد لليمن أرضا" وإنسانا".. حفظ الله اليمن وشعبه العظيم أعلى اﻹعتبارات..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016