نبيل
الشرعبي
امال
اليمنيين من مباحثات السلام بالكويت بعد عام من الحرب.. ماهي الامال من هذه المباحثات..
كيف تنظر الى هذه المفاوضات وما يميزها عن سابقاتها.. كيف تنظر الى مواقف اطراف النزاع
من هذه المباحثات...?
الحديث
عن آمال شعب قوامه أكثر من 25مليون نسمة محكوم مصيره بالموت جوعا, من مباحثات سياسية
بين أطراف صراع جعل اليمن يعيش أسوأ كارثة.. لا جدوى منه البتة فآمال الشعب اليمني
صارت تتلخص في القناعة بضرورة رحيل كافة أطراف الصراع في الداخل وايقاف التدخل الخارجي
بكل صوره واشكاله.
وكحقيقة
مستقاة من صميم معاناة الشعب اليمني, لا آمال معلقة على أي تفاوض سياسي يغيب فيه هذا
الشعب, ويحتكر طاولة التفاوض فيه أطراف متورطة في تدمير البلد وقتل الأبرياء ومصادرة
كل حق للشعب.
مفاوضات
الكويت أو جنيف مهما اختلفت المسميات فلن يتغير شيء ما دام المنصبين أنفسهم من جراء
ذاتهم أوصياء على الشعب, حتى وصا بهم الامر إلى اختصار الوطن في اشخاصهم المريضة والمسكونة
بزلازل الحقد والثآر السياسي, وفي ظل هكذا وضع فلا جدوى لا من مفاوضات جنيف ولا الكويت
ولا ما سيأتي.
ما يجتاجه
الشعب اليمني اجماع دولي صارم بعدم احقية هذه الاطراف بالتحدث عن اليمن وشعبه البأس
واستصدار حكم دولي يضع هذه الاطراف في مقدمة قائمة منتهكي حقوق الانسان ومسعري حروب
ومرتكبي جرائم انسانية تستوجب انزال اقسى عقوبات بحقهم.
ما الذي
قد يعلقه شعب قوامه اكثر من 25مليون مصيرهم محكوم بالموت جوعا.. ما الذي سيعلقه هذا
الشعب من مفاوضات لن تجر إلا إلى استمرار الحرب وزيادة معاناة هذا الشعب البأس.
الشعب
اليمني بحاجة طارئة وعاجلة لاغاثة كلية وانهاء الحصار المفروض عليه من الداخل قبل الخارج,
واعادة الاعتبار له كشعب له الحق في تقرير مصيره.
وقبل
كل هذا حاجة الشعب اليمني الأولية إنهاء معاناته واعادة الحياة إلى مستوى يليق بهم
ويجعلهم يعيشون بامن واستقرار وتحت مظلة حياة كريمة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق