الدكتور أحمد المخلافي
بالرغم من أن وسائط التواصل الاجتماعي تتيح فرصاً لتداول الشائْعات والتفاهات، والبذاءات أحياناً..
إلا أن التقدم الذي يحدث فيه كل يوم يتحول بالتدريج إلى أداة للوعي الجديد بوسعها أن تفلت رغم كل شيء..
وتشكل منابر حرة لكل هؤلاء المهمومين بمستقبل وطنهم، وهم الأغلبية..
ورغم ذلك، فإن الخطر لا يكمن في هذه الوسائط.. وإنما في تردي الواقع السياسي- الاقتصادي الاجتماعي.. وفي عمليات التضييق على الحريات العامة واقصاء الجمهور..
إنها العامل الحاسم في انطلاق موجات الغضب.. وتشييد الأسوار والجدران الحاجزة بين السلطة والشعب.. وما هذه الوسائل سوى أدوات للتعبير عما يجيش في النفوس من آلام!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق