ناشدت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين لدى جماعة
الحوثي أحرار العالم وكل الأمهات، بالوقوف إلى جانب أبنائهن المختطفين والمخفيين قسراً
خارج إطار القانون.
وفيما اتهمن جماعة الحوثي في ممارسة تعذب المختطفين
بشكل يومي انتقدت أمهات المختطفين ما وصفنه بـ "التخاذل الدولي" وعدم إدانة
هذه الممارسات.
وتتواصل الفعاليات والأنشطة التي تنفذها أسر المختطفين
وتكتلات شبابية مختلفة، بهدف الضغط على جماعة الحوثي وحليفها علي عبد الله صالح للإفراج
عن المختطفين في سجونها منذ بداية الانقلاب على الحكومة الشرعية في 21 سبتمبر/أيلول
2014.
وفي وقفة احتجاجية نفذتها الرابطة، أمام سجن هبرة بالعاصمة
صنعاء، رفعت المشاركات لافتات تضامنية مع أبنائهن المختطفين، الذين أعلنوا إضرابهم
عن الطعام منذ أسبوع احتجاجاً على تعذيبهم وسوء معاملتهم من قبل جماعة الحوثي المسلحة.
وأشرن إلى أن عدداً من المختطفين والمخفيين قسراً أعلنوا
الإضراب عن الطعام منذ أيام لحين إطلاق سراحهم، كونهم ليسوا متورطين بأية جرائم تمس
أمن البلاد، على عكس اتهامات جماعة الحوثي..
وأفادت أمهات المختطفين لدى الجماعة بأن المختطفين
يعيشون أوضاعاً مأساوية جراء التعذيب، فضلاً عن منع الزيارات عنهم، وبيئة السجن غير
الصحية..
وأوضحن أن كل تلك الأمور مجتمعة أدت إلى إصابة كثير
منهم بأمراض مختلفة. مؤكدات بأن عملية اختطافهم ليس لها أي مسوغات قانونية، بقدر
ماهي دوافعها سياسية بحتة.
وكانت الرابطة وجهت في وقت سابق رسالة إلى الوفد النسائي
اليمني المشارك في مفاوضات الكويت بشأن السلام في اليمن، طالبن فيها بالضغط على المتفاوضين
لإيجاد حلول للإفراج الفوري عن أبنائهن المختطفين في معتقلات جماعة أنصار الله (الحوثيين).
وتنظم عائلات المختطفين وقفات احتجاجية عدة أمام مقرات
حكومية مختلفة تسيطر عليها جماعة الحوثي للمطالبة بإطلاق المختطفين، لكن يخلو الأمر،
وفقاً لمصادر، من اعتداءات تمارسها الجماعة على المحتجين، بما فيهم النساء، بين الفترة
والأخرى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق