اخر الاخبار

الحالة اليمنية.. الفرص تقل لكن لاتزال متاحة- محمد الغابري



هناك يقين لدى قوى خارجية كثيرة أن الجمهورية اليمنية تمتلك عناصر قوة طبيعية تؤهلها لتكون دولة قوية فاعلة ومؤثرة، وأن عناصر قوتها إنما تكون بوحدتها، فهي عناصر قوة متنوعة موزعة في كل الأرض اليمنية، وأن تشطيرها السبيل الأمثل لتحويل عناصر القوة إلى نقاط ضعف، وإهدار وتبديد في الصراع بين الشطرين أو الأشطار.

منذ البداية وصفت الصحافة الأمريكية ميلاد الجمهورية بظهور مولود في الشرق من سلالة عملاقة ومرشح لأن يغدو عملاقا العقل الغربي الذي اعتمد البحث العلمي لدراسة الظواهر، ومن ثم السيطرة عليها وجد ضالته في كيفية تحويل الوحدة اليمنية من الإمكانية إلى الاستحالة لم تكن ضالته تلك إلا البيض وصالح..

فمن التحليل النفسي العميق لشخصيتهما كانت النتيجة أنه يمكن إعلان الوحدة ثم العمل ضدها والتراجع عنها وتحويلها إلى كراهية، ولقد لعب الرئيس المخلوع الدور الأكبر في تفتيت الوحدة الوطنية اليمنية ولا يزال يكرر الخيانة العظمى وهو مخلوع إسألوه أيها الأتباع لماذا هو والحوثيين انفصاليين حتى العظم؟.. لماذا انسحبوا من عدن ومحيطها وتوقفوا عند الحدود الشطرية السابقة؟

لم يكن سوى صفقة مع الإمارات وحسب لتجديد التشطير والتجزئة على الرغم من ذالك لاتزال هناك فرص لتدارك الحالة، إن عقل هادي والمملكة المهددة بمشاريع الإمارات الإيرانية الغربية في اليمن وتجاه المملكة.. ولعل لقاء وزير الدفاع في المملكة مع أمير قطر في الدوحة أمس يأتي في هذا السياق..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016