نبيل الشرعبي
اتحدى
من يتحدثون على الحرية والكرامة وأمانة المسؤلية في وسائل اعلام صالح والحوثي كتابة
تقرير واحد فقط حول ثروة صالح وأقاربه ومثلهم صحفيي الحوثي..
كان
وما زال يردد الكثير أن صحيفة أخبار اليوم لسان حال الجنرال علي محسن الأحمر.. ونحن
هنا لا ننفي ولا نؤكد ذلك مع العلم أن كل وسيلة إعلام يمنية أو خارجية لها داعم وهذا
وإن كان حال صحيفة أخبار اليوم فما الجنون الذي يطال هذه الصحيفة..
صحيفة
وقناة اليمن تابعة لصالح.. قناة وصحيفة المسيرة تابعة للحوثي.. صحيفة نبض المسار ولا
وناشرها الدكاك لسان حال السيد.. وايضا صحف وإذاعات عدة لسان حال السيد وصالح...
فما
معنى أن يكون هؤلاء يملكون الصحف والقنوات والإذاعات والمواقع الإلكترونية ويتستهجنون
حال صحيفة أخبار اليوم..
وسائل
إعلام صالح والحوثي لا تجد فيها صفحة إنسانية أو مخصصة لهموم الناس أو ملحق مختص بقضايا
الفساد..
صحيفة
أخبار اليوم كانت من أولى الصحف اليمنية التي أفردت صفحات لقضايا المواطنيين ومثلها
لهموم الناس..
لست
هنا بصدد خطب ود أيا كان بل وللعلم أني أكفر بالجميع.. ولكن للانصاف عملت مشرفا لملحق
أخبار اليوم الاقتصادي طوال ما يقارب عامين ولم ألتقي الجنرال ولم أتلقى منه أوامر
أو توجيه..
بل ليس
هذا فحسب عملت طوال ما يقارب العاميين ولم يحصل أن فرض عليا لا الحاضري ولا رئيس التحرير
ابراهيم مجاهد موضوع أو قضية.. وكان يقتصر دور الزميل إبراهيم مجاهد ووفق طلبي بإضافة
لمسات على الأخراج أو اختزال العناوين..
في أخبار
اليوم الاقتصادي كنت أتعمد البدء بقضايا زملاء وأقارب الحاضري ولم يحصل أن منع نشر
موضوع البتة.. وزيادة على هذا تطرقت في أعداد متفرقة لثروة الجنرال محسن ولم يعاتبني
أحد على ذلك.. وإنما العكس كان الزميل مجاهد يسندني ويغدق عليا بكثير تقديره بدواعي
حياديتي..
وفي
المحنة التي تعيشها صحيفة أخبار اليوم وموظفيها يقتضي علينا شرف المهنة الوقوف معها
ولفت النظر إلى أنها وفي أقل القليل يشفع لها إن كانت تمحدح الجنرال محسن يشفع لها
أنها وقفت إلى صف مظلوم وتعاطت مع قضيته ولم تبخل في نشر مظلوميات ألاف الأشخاص ودون
مقابل هذا من جانب..
والجانب
الثاني ما أفستحته صحيفة أخبار اليوم من مساحة حرية في العمل الصحفي لصحفييها لم تمنحه
صحيفة أو وسائل إعلام يمنية لصحفييها..
أخيرا
نتسأل هل تقبل صحيفة صالح نقد وكشف ثروة صالح كما فعلت أنا في أخبار اليوم الاقتصادي
حيث خصصت صفحات في اعداد متوالية لنقد وكشف ثروت الجنرال محسن وغالبية أقاربه ومواليه.. فهل يجرؤ صحفيو وسائل الحوثي فعل ذلك ومثلهم صحفيي
وسائل اعلام صالح.. اتحداهم كتابة تقرير واحد فقط..
وعليه
من كان بلا خطيئة فليرمي كل صحفي في أخبار اليوم بحجر..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق