وكالة أرصفة للأنباء/ خاص
كتب الناشط الشبابي محمد الأسعدي أبو صخر واحد شباب ثورة 11فبراير المرابطين بساحة التغيير بصنعاء ما دار بينه وبين قوات الأمن الذين داهموا صباح امس الاثنين الموافق 16مايو2016.. كتب ما دار بينه وبين قوات الأمن هذه..
وكان من ابرز ما خرج به الاسعدي من حواره هذا اقرار جنود بتأيدهم للقوات الأميركية ورغبتهم الانضمام إليها..
تفاصيل هامة في الحوار.. نص الحوار الذي تنفرد به وكالة أرصفة للأنباء..
ماذا تريدون منا ... نحن نناضل من اجلكم ومن اجل نيل حقوقكم المشروعة قانونا وعرفاً.. فلماذا تصوبون اسلحتكم إلى ارواحنا التي تنشد الحرية لكم.. إنكم لن تقتلوا ارواحنا ..
هل تودون ان تظلون عبيدا للمتنازعين على خيرات هذا الوطن الغالي ... لماذا لا تتجهون نحو محاربة الفاسدين والذين سلبوا حقوقكم ...
فقط انتم لا تبدعون إلا بالتنكيل بالبسطاء من هذا المجتمع الطيب..
لماذا لا تذهبون إلى تلك القصور الفخمة التي بنيت من دمائكم وعناء جهدكم وعلى حساب لقمة عيشكم المعدومة...
هل تعرفون لماذا صار 21مليون يمني وربما أكثر في عداد الفقراء.. لأنكم انتم من يحمي الفاسد وناهب قوت المواطن البسيط.. فكيف بكم ان تكونوا درعا حاميا لناهب لقمة عيشكم..
أنتم تدعون أن ثلثي اليمن محتل من القوات الخليجية وامريكا لماذا لا تذهبون لتلك المناطق لتحرروها ..
انتم لا تبرعون إلا في قمع واذلال البسطاء من الثوار المناضلون في هذا المجتمع المسالم العزيز.. تلك اهدافكم التي تغذيتموها من العنصرية والطائفية والمحسوبية لتمزيق نسيجنا المجتمعي...
يبدو ان امريكا لو نجحت وداهمت بجيشها لصنعاء ستعلنون انضمامكم اليهم ببساطة..
نعم سنعلن ذلك فنحن نعلم اين تكمن مصالحنا كجيش ... فانتم كثوار من ذو 2011 ماذا قدمتم لنا غير الفوضى والعبث والفقر ..
وهل في تفكيركم أن من يضحي بالدم والروح لاجل العزة والكرامة والحرية هو اساس للدمار والخراب والصراع والعبث وما حل بهذا الوطن..
تبدو أن الرؤية لديكم ضعيفة وتفكيركم سخيف وبهذا انتم لم تعون حقيقة الامر التي يؤل إليها الوضع في هذه الاحداث القائمة..
يامن تدعون الحمى للاوطان سياستكم ضعيفة و ثقافتكم كما تبدو ضئيلة للغاية هذا لم يكن لومي وغضبي منكم وعليكم بل على من يرشدكم في مسار الوطنية
الوطنية التي فصلت على قياس المسؤل الفاسد في الطاعة والخنوع وتنفيذ الامر الذي يقتضي التدمير للوطن والاخضاع والتكميه لافواه البسطاء....
حقا لقد نجح الفاسدون في نهج هذا التدريب الولائي الضيق الذي لم نعهد نحن المواطنون ان يكن ضدنا بل نتفاجأ به عندما نرى اسلوبكم الهمجي القمعي..
لماذا لا تلاحقون الفاسدين من نهبوا اموالكم وغادروا هذا البلد ليتاجرون في الامارات وتركيا ولبنان وغيرها... من تقصد اقصد النظام السابق واللاحق.. وانتم الآن من تقفون مناصرين لذلك ...
انتم من ثرتم على علي صالح
واستكفيتم نحن لم نثور على فرد بل ثرنا على نظام كامل مازالت اذنابهم انتم اليس كذلك ?
لا تتفلسف نحن لا نؤمن بثورتكم
انتم من تكونوا مجموعة بسيطة
تنكسر على ايادنا..
نحن لم نستشعر وجودكم الذباب الذي يعاود الكرة بعد ان تهشه هو فاقد العقل في الدراسات العلمية كما يتحدثون فغيركم قد فعل اكثر منكم ولقد اعتقلنا مرارا ولكننا نبقى على عهدنا من النضال...
فاقتلاعكم لنا ولاعتصامنا لم يهزم عزيمتنا وهدفنا النضالي المدون في صدورنا للعزة والكرامة والحرية والعدل...
اعدكم قرنا من الزمن القادم انكم ستندمون بعبوديتكم وطاعتكم العمياء للفاسدين اما نحن فقد بذلنا ارواحنا في سبيل الانسانية والوطن.. الوطن الذي نعرفه نحن الثوار .. وليس الوطن الذي يروجونه في تلك الاذاعات او التلفاز الذي ضاعة صائبتة...
اعدكم انكم ستنالون عقاب ما تقترفون في حقنا نحن البسطاء وعلى ايدينا موعدكم الصبح اليس الصبح بقريب...
ينظرون بغرابة من انتم .. نحن البسطاء الذين تسدلون ظلامكم في طريقنا وتضربون باياديكم الثقيلة والملطخة بالدم على اكنافنا .. تلك البنادق لاتخيفنا.. حتى انتم ضعفاء كما نحن.. اليس كذلك بل انكم لا تعون ما انتم عليه..
نضالنا سيستمر ولن ينكسر امامكم يا جنود الفاسدين ما زلتم بعد لاتعون لا تعون...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق