أميرة زيدان
______&
تحت بوابة عينيه
نرسم بالدّم لوحةأ
ن
ي
ن
اليتامى
نرسم أما
تلطم خدا
بعد أن ذبحت
- فوق ضريح-
ق
ل
ب
ا
كان يغرد كلّ صباح
وهماً
هذا شهيدٌ، هذا شهيد..
تلاشى صداها
تبعثر مداها
في أقبية المسرح
خلعت عينا حبلى
كي تُبقي الأخرى
في رصيف الاشتياق
لكن..
دون جدوى
تقطف سنابلَ العذاب
وتمشي
إلى أين؟
لا ندري..!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق