اخر الاخبار

وأخيراً..أتفق مع "الكوليرا" تماماً..!



سليم المسجد
_________&

تكون بطني هادئة جداً.. حتى أتيه في صفحات التواصل الإجتماعي، ويصادفني هذ المصطلح "الكوليرا"، عند ذلك ترتجف بطني وتحدث أصواتاً  كـ(ماطورٍ )صغير، فأضطر للمغادرة محاولاً التماهي في النسيان بأي طريقةٍ كانت، سواءً بالبحث عن قطعة خبز، أو الفرار إلى النوم أيضاً.

كان هذا يحدث قبل أن أسأل "الكوليرا": ماهي الفائدة التي ستجنيها من افتراس بطني الفارغة منذ أسابيع..؟. فأدركت بعد ذلك أن  "الكوليرا" من جنود الرحمة والتخليص.. جاءت لإنقاذ شعبي  من عذاب السنين خلال ساعات معدودة، و إغماض بهجة طفل آتٍ من رحم الغيب قبل أن تستفيق عيناه على وطنٍ لوّثتهُ القمامات البشرية.

لذا استكين.. وأتفق مع الكوليرا تماماً.

١٣-٥-٢٠١٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016