محمد الجرادي
__________&
لكنني حاولتُ ان أجدَ العزاء لخيبتي ..
في الصَّمتِ،
في الإنصاتِ لِلْنَزْفِ الغزيرِ بِداخِلي .
ولِغُبْنِ أيَّامِي .
كما حاولتُ أستقصي الغيابَ ،
واستعيرُ فقط لذاكرتي تَذَكُّرهَا .
كَجَسرٍ من أسايَ اليّ .
في الصَّمتِ،
في الإنصاتِ لِلْنَزْفِ الغزيرِ بِداخِلي .
ولِغُبْنِ أيَّامِي .
كما حاولتُ أستقصي الغيابَ ،
واستعيرُ فقط لذاكرتي تَذَكُّرهَا .
كَجَسرٍ من أسايَ اليّ .
فالغرباء..مثلي ،
طالما اجترحوا الخيال ..
ليسكنوا أوطانهم .
ولطالما اختال الخيال ،
وضاقت الأوطان
فانتبذوا البواكيَ ..
والطُّلٰول .
طالما اجترحوا الخيال ..
ليسكنوا أوطانهم .
ولطالما اختال الخيال ،
وضاقت الأوطان
فانتبذوا البواكيَ ..
والطُّلٰول .
وقَلَّمَا حَشَدُوا ،
أو احتشدوا ..
لأنفسهم .!
أو احتاطوا لفقداناتهم كالآخرين .
أو احتشدوا ..
لأنفسهم .!
أو احتاطوا لفقداناتهم كالآخرين .
ونادراً ما خَفَّضُوا سقْفَ الضّمِير ِ
الى يَسِيرِ السَّيرِ في الظلِّ
السَّرابِ،
وخلف أسرابِ الخَدِيعَةِ
كالقَطِيعْ !
الى يَسِيرِ السَّيرِ في الظلِّ
السَّرابِ،
وخلف أسرابِ الخَدِيعَةِ
كالقَطِيعْ !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق