عبدالعزيز المجيدي*
______________&
سأعترف لرضية أنها مقاتلة حوثية عنيدة، لا تقبل الإستسلام وأنها تستطيع ملاحقة أي محاولة لفضح تحركاتها الموجهة رفقة " الجروشبول "، حتى لو كان عبر وسيلة تختطف المليشيا واحداً من صحفييها!
يبدو أن المنظمة "المحايدة "جداً صُعقت عندما وجدت أن الفعالية التي رتبت لها خلسة، وأرادت إيصال رسالة مضللة عبرها لجمهورغير يمني حصراً، نشرت خباياها!
كانت رضية تريد فعالية على شاكلة اجتماع سري لجمعية ماسونية، لكن عدد من الناشطين اليمنيين النابهين، ربما أثاروا حفيظتها بحضورهم رغم محاولتها تجنبهم بعد إعلان سابق عن الغاء الفعالية .
مع ذلك فلم تكن تعتقد أن طريقتها في تقمص دور الناشطة المحايدة، ستخفق في تأدية الدور كاملاً حتى إن تحدثت عن مليشيا الحوثي، لزوم الإقناع وتمرير الرسالة الاخطر.
يعود الفضل أولاً لصديقي الناشط اليمني الامريكي الرائع,Fadel Almontaser الموجود في نيويورك.
أبلغني بالفعالية قبل 3 ساعات على بدئها، وكان قد نجح مع يمنيين آخرين بإجبار الجامعة على الغاء الفعالية في موعدها السابق.
أثار الأمر فضولي، فطلبت اليه موافاتي بوقائع الفعالية ومعلومات عن الشخص المنسق الذي أدار النقاش، وقد بذل جهداً رائعاً ووافاني بكل تلك التفاصيل.
من خلال ما أرعرفه عن المنظمة وعن رئيستها وزوجها، بالإضافة إلى معلومات الفعالية كتبت مقالتي الطويلة وأرسلتها إلى الزميل علي الفقيه نائب رئيس تحرير موقع المصدر اونلاين.
كان ذلك جزءاً من التزام للزميل الذي طلب مني كتابة مقالات حصرية للموقع .
لم أنشر المقال في صفحتي إلا بعد نشره بساعات في الموقع، لكنني فوجئت لاحقاً بحذفه!
ما من سبب مهني يجعل الموقع ينشرالمقال ثم يقوم بالحذف لاحقاً، فالزميل علي الفقيه صحفي متمرس ولديه خبرة في الإدارة الصحفية، ما يعني أنه قام بالنشر وهو على ثقة أن المقال لا ينطوي على أي مبرر لعدم النشر.
تبين لاحقاً أن الزميل العزيز سمير جبران الموجود حالياً في امريكا، كان هو صاحب قرار الحذف دون العودة حتى لإدارة التحرير التي تشرف على تشغيل الموقع.
المؤكد أن رضية وزوجها تمكنا من التأثير على الزميل جبران، وأقنعاه بأن المقال مسيئ، وكان عليهما أن يكتبا رداً بكل ما يريدان قوله حيال المقال، وهذه هي القاعدة الأساسية في النشر الصحفي.
ترتبط رضية وعبدالرشيد بعلاقة صداقة شخصية مع الزميل سمير جبران، وقد فعلت هذه المسألة فعلها، ليقرر رئيس تحرير المصدر حذف المقال، إرضاءاً لهذه الصداقة!
قبل الحذف، بدقائق نشر عبدالرشيد ورضية رابط المقال، ليظهرا أنهما غير مكترثان لما نشر، لكن اتفاق الحذف كان قد تم !
لست مهتماً للأمر برمته، فالكثير من المواقع تريد كتابات خاصة ويقدمون عروضاً مالية مجزية.
المشكلة، بالنسبة لي : كيف تضرب قواعد العمل الصحفي ببساطة لمجرد مجموعة علاقات شخصية ؟
كيف تقرر تقدم على الشيئ ونقيضه خلال ساعات دون أن يرمش لك جفن ؟
من حق رضية أن تبتهج فهي لم تنجح فقط في التغلغل في بلاد العم سام، بل استطاعت الامساك بمفاتيح وسائل إعلامية كان لديها قليلاً من المصداقية.
أعرف السبب الذي جعلها وعبدالرشيد يلحان في طلب الحذف، فموقع المصدر أونلاين، تتابعه دوائر أمريكية، وتعتبره مصدراً موثوقاً للأخبار!
المنظمة نفسها كانت تعرف ذلك تماماً!
مع ذلك، فالمنظمة لن تفلح في خداع اليمنيين، وسيعرف جمهورها الأجنبي الذين تخاطبهم من شبكة المنظمات والمسؤولين الدوليين أنها ليست سوى بوقاً مليشياوياً حتى لو لبست ازياء راهبات مسيحيات !
كل الشكر للصديق العزيز الناشط في نيويورك فضل المنتصر ولرفاقه اليمنيين الأمريكيين الذين كانوا في المرصاد لقفاز مليشيا الحوثي المدنية، والشكر الجزيل للأصدقاء الذين عبروا عن تضامنهم .
لم أكن احبذ تحويلها الى قضية، لكن الكثير من المتابعين والزملاء، مازالوا يستفسرون عن الامر، وهناك من كتب منشورات .
كل الشكر لكم أعزائي...
تنويه: من حائط الكاتب بالفيس بوك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق