اخر الاخبار

نبياً كانَ عندَ كل جرح



ضياف البراق
________&


كان تعيساً أكثرَ
من وطن مُحتل
منتصراً أبعدَ من
مستحيل
لقيطاً كما تسخر منه
الحياه وتركل وجههُ
أعين المُصلِّين.
شاعراً لكل النساء
والجائعين..
سكِّيراً؛ تافهاً؛ على كل
الجدران والألسنة.. 
كان إذا مشى؛
تلعنهُ الطريق ما بين
الخُطى
تبصقُ عليه الهوامش
والدقائق الرديئة
وترافقهُ أغاني الدمع
والسجائر..
نبياً كانَ عندَ كل جرح
عاشقاً في قلب الورد
والمطر..
كانَ يموت ويبتسم!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016