اخر الاخبار

جانب من تفاصيل 700 يوم من حكم المليشيا





وكالة أرصفة للأنباء_ رصد خاص
________________________&

اليونيسف تعلن عن مقتل 1500 طفل يمني وإصابة 2400 بتشوهات منذ بدء الحرب.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة «اليونيسف» في بيان لها، إن 1،546 طفلاً يمنيا على الأقل قُتلوا، وأُصيب 2،450 آخرون بتشوهات، منذ بدء الحرب مطلعا العام 2015.

وأوضحت إن من بين هؤلاء 1022 فتى و478 فتاة، و46 طفلا لم يعرف جنسهم.

وذكرت إن خلال هذه الفترة، أدت الحرب الى اصابة 1801 من الفتيان و649 من الفتيات بتشوهات، بالإضافة الى تجنيد 1572 قاصرا للقتال.

وأكدت الوكالة الاممية انها احصت 212 هجوما على مدارس و95 هجوما على مستشفيات خلال نفس الفترة.

13 معتقل

وتحتجز معتقلات جماعة الحوثي في اليمن 13 ألف معتقل، وفق إحصائيات دولية حديثة، من بينهم أطفال وكهول ومرضى، فضلاً عن أن هذه القائمة تشمل 72 ممن لقوا حتفهم خلف القضبان بفعل التعذيب، من دون أن يحصل أي منهم على فرصة المحاكمة، أو المثول أمام دوائر القضاء المدنية والعسكرية.

وغيّب الموت 72 معتقلاً ممن زج بهم التمرد الحوثي في السجون، ومارس ضدهم جميع أصناف التعذيب، في الوقت الذي سجلت فيه حالات الاختطاف نموًا واضحًا في الفترة الأخيرة.

ووصلت الجرائم الحوثية إلى مرحلة أخرى، وهي استخدام المواطنين المعتقلين في مفاوضات تبادل الأسرى مع القوات اليمنية الشرعية، عبر وساطات يتم إلزام شيوخ القبائل بالمشاركة فيها، رغم أن المعتقلين لديهم لا علاقة لهم بالحرب، وليس لهم أي صلة بالأعمال العسكرية.

وأوضحت حبيبة راجح، الناشطة الحقوقية المهتمة بشؤون المختطفين، أن عمليات الاختطافات تتم بشكل يومي، مؤكدة أن عدد المختطفين بلغ وفق آخر إحصائية أكثر من 13 ألف شخص من المدونة أسماؤهم فقط، تتراوح أعمارهم بين 15 و75 سنة، من بينهم أشخاص من ذوي الإعاقة، كما تم توثيق 72 حالة وفاة تحت التعذيب.

الاختطاف
وبيّنت أن عدد حالات الاختطاف زاد في جميع المحافظات اليمنية، خصوصًا بين أبناء القبائل بعد التقدم الذي حققته الشرعية في الفترة الأخيرة في المخا وفرضة نهم مسنودة بقوات التحالف، موضحة أن اختطاف أبناء القبائل يأتي بزعم الميليشيات الانقلابية أنهم خلايا نائمة، وأن اختطافهم سيسهم في تعثر تقدم القوات الشرعية.

وذهبت إلى أن الانتصارات الأخيرة التي حققتها الشرعية تسببت في حالة من التخبط عند الانقلابيين جاء على أثرها إصدار توجيهات باعتقال كل من يشتبه به؛ وهو ما دعا الميليشيات إلى اعتقال مئات اليمنيين بشكل عشوائي والزج بهم في سجون صنعاء.

وبينت الناشطة، أن حالة الخوف التي انتابت الحوثي ودفعت به لتكثيف عملية الاعتقالات سببها معرفته أن اليمنيين من المواطنين والقبائل غير مقتنعين بسياسته، وأنهم في انتظار لحظة تحرير صنعاء والمحافظات الأخرى للخروج من حكمه.

وأوضحت، أن الحوثيين تجاوزوا كل ما لا يتقبله العقل، فهم يتبادلون المواطنين المختطفين مع الحوثيين الذين قبضت عليهم قوات الشرعية، بصفته نوعا من تبادل أسرى الحرب عن طريق وساطات شيوخ القبائل، وهم في الأصل مواطنون مختطفون وليسوا أسرى حرب.

وشددت على أن ما يفعله الحوثي لتبادل المواطنين كأسرى حرب مع الشرعية، فيه استغلال للشعب اليمني ولكرامته ولحقوقه؛ وهو ما طال المطالبة به من المؤسسات والمنظمات الدولية لوضع حد لهذه المهزلة التي يمارسها الحوثي في حق الشعب اليمني الحر، مشيرة إلى رفض رابطة أمهات المختطفين في صنعاء، الإجراءات التي اتخذتها ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية بحق أبنائهم، مثل عقد جلسات محاكمة غير قانونية داخل السجون، ومنع المحامين من الحضور من دون أي إجراءات قانونية، مستنكرة هذا الإجراء، الذي اعتبرته محاولة لإضفاء الشرعية على خطف الأبرياء والتحقيق معهم تحت التعذيب وتلفيق التهم بحقهم.

ولفتت حبيبة إلى وجود 16 إعلاميًا ضمن المعتقلين لدى جماعة الحوثي، بعضهم أمضى أكثر من عام ونصف العام في المعتقل، تعرضوا أثناءها لأسوأ حالات التعذيب الجسدي والنفسي، حتى أن الصحافي المختطف عبدالخالق عمران، بات مقعدًا ولا يستطيع الحركة، نتيجة التعذيب الذي تعرض له في معتقلات الحوثيين.
ولم تكتف الميليشيات باختطاف المواطنين الأطفال والشباب والشياب، بل أقدمت على اختطاف المواطنين من ذوي الإعاقة بتهمة أنهم أشقاء لنشطاء حقوقيين.


حوالي 38ضحية
وفي سياق متصل كشفت وزارة حقوق الانسان عن اجمالي حالات القتل والاصابة جراء الحرب في اليمن والتي وصلت إلى 37888 مدنيا منها 10811 حالة قتل بينهم 649 امرأة و1002 طفل و9160 رجل خلال الفترة 1 يناير 2015 وحتى يناير 2017 جراء الانقلاب الذي قادته ميليشيا الحوثي وصالح في اليمن .

واشار التقرير الذي اطلقته الحكومة ممثلة بوزارة حقوق الانسان في مجلس حقوق الانسان ضمن دورته 34 المنعقدة بجنيف ان الاصابات بين المدنيين بلغت27077 حالة اصابة بينهم 3875 امرأة و3334 طفلا و19868 رجلا.

وقال نائب وزير حقوق الانسان الدكتور محمد عسكر في المؤتمر الخاص باطلاق التقرير الاولي عن حالة حقوق الانسان في اليمن خلال الفترة من 1يناير 2015 إلى 31 يناير 2017، أن اغلب الضحايا سقطوا خلال العام 2015 حيث بلغوا 29084 بنسبة 77%، بينما وصل عدد الضحايا في عام 2016  الى 8508 وبلغ عدد الضحايا خلال الشهر الاول في 2017م نحو 296 ضحية.
واوضح التقرير ان ميليشيا الحوثي وصالح قامت بزرع الالغام في المناطق السكنيةوالقرى والمزارع والطرق العامة، وبلغ عدد ضحاياها اكثر من 673 حالة منها315 حالة قتل و358 حالة اصابة.

ونوه عسكر أن هناك كثير من النساء والاطفال يقعون ضحايا تلك الالغام مسببة القتل والاعاقة الدائمة.
وتناول التقرير حالات الاعتقال التعسفي والتعذيب والاخفاء القسري خلال فترة التقرير والتي بلغت 16804 حالة منهم13938حالة اعتقال تعسفي.

وقال نائب وزير حقوق الانسان في هذا الصدد إن من تم اطلاق سراحه منهم يعاني من حالة نفسية وصحية سيئة بينما بلغت حالات الاخفاء القسري2866 حالة اختفاء قسري، وكثيرا ما يتعرض المحتجزين والمخفيين قسرا للتعذيب وصلت حد الموت للعديد من الحالات بسبب التعذيب.

ووفق التقرير جندت ميليشيا الحوثي وصالح اكثر من عشرة الاف طفللم يبلغوا السن القانونية، كما قامت بتجنيد النساء والزج بهن في جبهات القتال.

ودمرت الميليشيا بشكل ممنهج البنى التحتية خيث وصل عدد الحالات الى 29422 حالة انتهاك  منها3557حالة انتهاك طالت ممتلكات عامة و25865 حالة انتهاك خاصة.

واضاف الدكتور محمد عسكر ان حرية الرأي والتعبير انعدمت تماما في ظل سطوة ميليشيا الحوثي وصالح مستندا إلى تقرير نقابة الصحفيين الذي رصد 450 انتهاكا طال الاعلاميين والصحفيين شملت التعذيب  والاعتقال والنهب واقتحام المقرات وغيرها فيما بلغ عدد الصحفيين القتلى الى 19 حالة قتل وبلغ عدد المختطفين في سجون الميليشيا 125 مختطفا.

ضغوط

وفي سياق ذي صلة، تتزايد الضغوط النقابية والشبابية ضد تصرفات وسلوك الحوثيين في العاصمة صنعاء التي يسيطرون عليها منذ آذار 2014، التي كان آخرها توجه نقابة أعضاء هيئة التدريس في جامعة صنعاء لتنظيم إضراب عن العمل لوقف التصرفات الحوثية والمطالبة بتسلم رواتبهم المتأخرة لأشهر.

وكعادتهم، وجهت الميليشيا الحوثية الموالين لها في السلك القضائي لترهيب أعضاء هيئة التدريس في جامعة صنعاء وإيقاف إضرابهم والمطالبة بحقوقهم، حيث وجهت نيابة الأموال العامة في أمانة العاصمة مذكرة استدعاء لنقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم بجامعة صنعاء، للتحقيق في الشكوى المرفوعة ضدهم من قبل رئيس الجامعة الموالي للحوثيين.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها أعضاء النقابة للتهديد والتصفية على أيدي الحوثيين، ففي مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي تعرض الدكتور محمد الظاهري، رئيس نقابة هيئة التدريس بجامعة صنعاء‏، لمحاولة اعتداء وتهديد ‏بالتصفية الجسدية، من قبل رئيس الملتقى ‏الأكاديمي التابع لجماعة الحوثي.

من جانبه، قال مصدر في نقابة أعضاء هيئة التدريس إن «الإضراب حق يكفله الدستور والقانون، وهو سلوك حضاري يعبر عن مستوى وعي متقدم»، على حد قوله، وأضاف في معرض تعليقه على أمر الاستدعاء الأخير «من عطّل سير العملية التعليمية هو من تخلى عن دوره وواجبه تجاه منتسبي الجامعة، وصادر حقوقهم المتمثلة بالمرتبات والأجور، وارتكب مخالفات قانونية جسيمة بحق الجامعة ومنتسبيها»، في إشارة ضمنية إلى رئيس الجامعة الموالي للحوثيين.

ونصت مذكرة مؤرخة بيوم 31 يناير 2017، على «أن الدكتور فوزي الصغير، رئيس الجامعة المعين من قبل الحوثيين، تقدم بشكوى ضد الدكتور محمد الظاهري، رئيس النقابة، والدكتور عبد الحميد البكري، أمين عام النقابة، والدكتور بشير طربوش المستشار القانوني للنقابة، اتهمهم فيها بالقيام مع آخرين بنشر إعلانات مغرضة لعرقلة وتكدير الأمن العام، والقيام بتنظيم إضراب لعرقلة التدريس في كليات الجامعة».

وطالبت النيابة المذكورين بالحضور إلى مقرها يوم أول من أمس (السبت) في التاسعة صباحًا للتحقيق معهم بهذا الخصوص.

بالعودة للمصدر في نقابة هيئة التدريس بجامعة صنعاء، أوضح– بحسب «بوابة اليمن» الإخبارية– أن نجاح الإضراب وتماسك أعضاء ومنتسبي النقابة وفشل كل محاولات رئيس الجامعة الهادفة لكسر الإضراب جعله يلجأ إلى التخبط والشكوى وكيل التهم التي لا أساس لها من الصحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016