نشر
تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الثلاثاء شريط فيديو عبر مواقع مرتبطة به
لمنفذ عملية الطعن داخل قطار محلي جنوب ألمانيا مساء الاثنين.
ويظهر
الفيديو أن المهاجم يدعى "محمد رياض" (17 عاما)، وتوعد فيه بمهاجمة البلاد
"ردا على الغارات الجوية" على هذا التنظيم المتشدد.
انتقل
المهاجم إلى ألمانيا قبل عامين وطلب اللجوء فيها، وكان يعيش مع أسرة كفيلة في بلدة
أوكسنفورت خلال الأسبوعين الماضيين، حسب معلومات ذكرتها الـ"ديلي ميل".
وفي
الفيديو الذي صوره قبل تنفيذ الطعن، يقول الشاب إنه سينفذ الهجوم ويهدد ما سماها بـ
"البلدان الكافرة".
وظهر
حاملا سكينا في يده، متحدثا بلغة البشتو عن نيته تنفيذ "العملية" في ألمانيا،
وقدم نفسه أيضا على أنه "جندي الخلافة".
وذكرت
المعلومات أن الشاب هتف بعبارة "الله أكبر" خلال مهاجمته الأشخاص في القطار
في عملية تبناها داعش.
أحد
رجال الانقاذ بعد الهجوم على القطار
واستعادت
الشرطة الألمانية الفأس الذي استخدمه القاتل في هجومه، وأزالت جثته من الميدان، بعد
أردته قتيلا رميا بالرصاص ليل الاثنين.
لا تأكيد
رسمي
ومع
ذلك، لم يؤكد مسؤولون ألمانيون ما إذا كان اسم المهاجم الحقيقي محمد رياض، لكنهم قالوا
إن المهاجم علم خلال نهاية الأسبوع الماضي أن صديقه قتل في أفغانستان.
وعثرت
الشرطة في المنزل حيث كان يعيش علما لداعش ومذكرة تشير إلى أنه أصبح متشددا.
وانتقل
منفذ الهجوم للعيش مع ثنائي ضمن أسرة حاضنة، قبل أسبوعين فقط، بعد أن عاش لما يقارب
عامين في مسكن شبابي تديره جمعية خيرية كاثوليكية.
وقال
وزير الداخلية في منطقة بافاريا يواكيم هيرمان إن الشاب جاء إلى ألمانيا باعتباره قاصرا
غير مصحوب بأحد، وطلب اللجوء في آذار/مارس من هذا العام.
وأشار
الجيران إلى أن الشاب كان يبدو دائم الارتباك والقلق في الشارع.
وقال
سكان في أوكسنفورت إنهم كانوا يرونه يرتاد مسجدا قريبا خلال العطل، ولكن هذا لا يتعلق
بأي اعتبار ديني متعمق، حسب تعبيرهم.
المصدر:
dailymail (بتصرف)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق