اخر الاخبار

بهية.. وراء الشبابيك نامت عيون القبيلة


محمد الجرادي‏

_______________



إنه الوعد هذا المساء.

بهية' ، قولي معي :

إنه الوعد ..

فاقتربي

ربما لا تعودين،

أو ربما لا أعود .

بهية ..

ثالثنا الله؛

ماذا تخبئه لي سماوات عينيك_

وعد" بلاموعد

أم° حنين" له موعد"

آه..

أيهما يا بهية لي?!

والأصابع ، ماذا تخبئه في ارتعاشتها

حين نكسر قاماتنا ..

ونقبلها خجلا مثل طفلين تحملهما دهشة
الضوء..

في الظلمة الحالكه ?!

ناوليني ؛

ولو نظرة واحدة

همسة واحدة ،

ولتكن ؛

طعنة واحدة .

ريثما اتهجى مسافة إيغال نصلك

في الروح.

هذا المساء ..

وراء الشبابيك نامت عيون القبيلة

اغفت فوانيس كل البيوت.

بهية ..

ناديتني ياااا محمد

فانشطر الأفق بي ألف شطر ..

وفي كل شطر أجيئك منشطرا .

كيف القاك يا ..يا..بهية ،

لكن وجهك غادرني فجأة=

واحتواني الظلام .

وسلمني لاحتشاد العيون ،

ومشنقة العرف،

عاداتنا القبلية_

سلمني للجنود°

بهية'
يا ..
يا ..
بهية ،
ها أنذا لن أعود !

من (شتاء الأصابع)..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016