اخر الاخبار

يا أمم متحدة ليس حلا... استبعاد اليمن من دافوس والتوفيق بين المتنازعين..!!


عبده أحمد زيد المقرمي

_____________________




تم استبعاد اليمن من تصنيف جودة التعليم وإلى جانبها أربع دول عربية وكان ذلك في تقرير مؤشر دافوس لجودة التعليم الصادر بتاريخ 27يونيو من هذا العام والذي شمل 140 دولة واعتبر أن الدول العربية التى لا تتوفر فيها أبسط معاير جودة التعليم هي ليبيا وسوريا والعراق والصومال واليمن أي الدول التي تشهد النزاعات المسلحة..

وهذا التقرير يكشف عن وجه قد يترتب عليه توقيف المنح الدراسية لهذه الدول.. كما أنه يؤكد انتشار الجهل والامية الأكاديمية في أواسط الحقل التعليمي بسبب عدم جودة التعليم وقد يشهد الحقل التعليمي ادخال مناهج تعليمية جديدة خارجة عن المعايير والاتفاقيات الدولية للتعليم مثل المناهج التحريضية المعادية وغيرها ناهيك عن غرس الافكار الخاطئة والمعادية  في عقول طلاب المدارس والجامعات وغيرها مما يشكل ذلك خطرا كبيرا على مستقبل الاجيال وأوطانهم في هذه البلدان..

إضافة إلى انه يؤكد تغلغل الأمية الناتجة بين الفقراء الذين ليس لهم القدرة على تعليم أطفالهم..

وكذا التسرب من التعليم والإلتحقاق بأطراف النزاع، وهو الذي يجعل من هذا الحقل التعليمي وسيلة مساعدة لإستمرار النزاع وسببا من اسباب إعاقة برنامج التنمية المستدامة..

كما ان هذه الدول وبالذات اليمن تعاني من الانهيار التام في الخدمات الاساسية.. وهذا يتطلب من الأمم المتحدة والدول الراعية لحل قضايا بلدان النزاع, العمل الجاد لحسم النزاعات المسلحة في هذه الدول التي تعاني من الحروب المسلحة..

فحسم قضايا النزاع المسلح تقع مسؤوليتها الأولى على عاتق الامم المتحدة والمجتمع الدولي..

وهو مايستدعي التعامل معها بصورة إستثنائية بعيدا عن آلية التوفيق التي تتبعها, للشروع  في برامج التنمية المستدامة, وفي مقدمتها العليم وتجويده..

وكذلك مكافحة الفقر وإرساء قواعد العدالة الشاملة ورعاية المعاقين..

في مناطق الصراع يتوجب على الأمم المتحدة الحد من مضاعفات الاعاقة الناتجة عن اعمال العنف والنزاع..

أضف إلى ذلك تطوير الخدمات الصحية  وسبل الحياة الشاملة للمجتمعات وحماية البيئة من التلوث وتحسين الاوضاع الاقتصادية في الدول الفقيرة ومعالجة مخلفات النزاعات وغيرها من متطلبات تحقيق التنمية المستدامة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016