اخر الاخبار

في ظل تحالف صالح والحوثي: الصحة في اليمن تتحول إلى مقصلة للأرواح


وكالة أرصفة للأنباء/تقرير_خاص/نبيل الشرعبي

بسبب ممارسات اتباع صالح والحوثيون في اليمن وزارة الصحة العامة والسكان تتحول إلى مقصلة أرواح..

موظف فقد توازنه وأصبح مختل عقليا وأخر تقتله سكتة قلبية ودكتور يموت قهرا بسكتة قلبية ومختلين عقليا وأبرياء يقادون من الشوارع ويتعرضون للتعذيب والتنكيل ويتم تبصيهم على محاضر تدينهم بالتخابر لدول خارجية..

وفي هذا التقرير الحصري بوكالة أرصفة للأنباء نقدم ثلاثة نماذج عن كيف تحولت الصحة في اليمن إلى مقصلة أرواح خلال عام ونصف من سقوط العاصمة اليمنية صنعاء بيد الحوثيين واتباع صالح..

"يفقد عقله"
أن تسمع أن هناك موظفا فقد عقله ودخل في حالة اختلال عقلي في وزارة الصحة العامة في أي بلد فأعرف أن هذه الوزارة فقدت وظائفها وهو ما لا يعقل..

فكيف يصبح موظفا في وزارة يعول عليها معالجة المختليين عقليا والمرضى النفسيين.. كيف يصبح مختل عقليا..؟!

هذا حصل في بلد اسمه اليمن ويقع في مقدمة الدول الأكثر فساد وتدهور في الخدمات العامة والأكثر فقرا على مستوى العالم, يبدو الأمر وكأنه نزهة..

وبالفعل هذا ما حصل في وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية والتي من وظائفها وعبر وحداتها الصحية والطبية والعلاجية مساعدة المرضى النفسانيين على تجاوز حالاتهم وكذلك الاهتمام بالمختلين عقليا..

"سؤال"
لكن كيف حصل..؟! هذا سؤال تنفرد وكالة أرصفة للأنباء بإيراد الإجابة عليه.. ذكر موظفين في وزارة الصحة اليمنية أن بسط اتباع صالح والحوثيين على هذه الوزارة مثل غيرها من عامة المؤسسات الحكومية في البلد وممارسة التنكيل بموظفيها أدت بموظف في وزارة الصحة للدخول في حالة نفسية أي فقدان التوازن..

وحسب الموظفين فإن زميلهم هذا يعمل منذ12سنة متعاقدا في برنامج الدواء وكان قرار تثبيته قد تقرر مطلع العام 2015, لكن مع بسط الحوثيون واتباع صالح على وزارة الصحة وايقافهم غالبية مهاما وكذلك ما يندرج ضمن خطط التوظيف, مع ذلك تبخرت كل إجراءات توظيف المتعاقد..

وزيادة على هذا تم ايقاف مستحقات المتعاقد منذ مطلع العام الجاري 2016 كليا وخلال العام الماضي كان يحصل على حقوق شهر وأربعة يتم توقيفها..

ومع زيادة الضغوط على هذا المتعاقد وتراكم الديون عليه واصرار اتباع صالح والحوثيين على تسريحه وكثير متعاقدين غيره في الوزارة نفسها دون أي حقوق, أدخله في حالة ضغط نفسي كبير تطور إلى فقدانه حالة التوازن..

"حالة لا توصف"
والموظف المتعاقد هو محمد المحجري متعاقد منذ12عاما.. والذي وكنتيجة لممارسات اتباع صالح والحوثيين اختل توازنه العصبي والنفسي وفقد عقله..

ويقول أحد زملاءه إن ممارسات اتباع صالح والحوثيين التعسفية التي طالت كل موظفي ومتعاقدي الوزارة وبينهم المحجري أضف إلى ذلك تراكم الديون والضغوط عليه وزيادة معاناته النفسية والانسانية وعوزه وفقره المقتر كل ذلك جعله يصل إلى هذه الحالة التي لا يحسد عليها ونعجز عن وصف حالته التي وصل إليها.

"يموت قهرا"
موظف أخر في الوزارة نفسها هو الأخر متعاقد طالته تعسفات وتنكيل اتباع صالح والحوثيين بشكل واسع..

وتحت ضغوط تحالف اتباع صالح والحوثي والعجز عن فعل شيئ للدفاع على نفسه, عاد في إحدى الأيام إلى المنزل الذي يسكن فيه بالايجار بعد أن تم منعه من دخول الوزارة لمتابعة قضيته, عاد في ذاك اليوم وذهب إلى فراشه ولم تدرك عائلته إن توفي إلا في وقت متأخر من الليل..

عائلته كانت تعتقد إنه متعب ويريد أن يخلد للراحة وعندما تأخر صحوه حاولت إيقاظه فكان جثة هامدة..

تكفل جيران له بالذهاب به إلى احد مستشفيات العاصمة ضانين أنه في غيبوبة وعندما كشف عليه الطبيب أكد لهم إنه قد توفي منذ ساعات بسكتة قلبية.. فعادوا به ليوارى الثرى على نفقة فاعل خير..

" دكتور تقتله الضغوط"
وفي نفس الوزارة.. دكتور كان يشغل وظيفة نائب مدير المصحة المركزية بالعاصمة اليمنية صنعاء ويقوم بوظيفة مدير المصحة لكون المدير من اتباع صالح والحوثيين_ متحوث_ ولا يفقه شيئ بهذا المجال بل ليس له صلة به..

كثير ما كان يشكي هذا الدكتور تصرفات في أقل تقدير يمكن وصفها بالانتهاكات والظلم الفادح يقوم بها اتباع صالح والحوثيين ضد أبرياء وبعضهم متخلين عقليا..

ومن تلك التصرفات اقتياد اتباع صالح والحوثيين مختليين عقليا من الشوارع في العاصمة صنعاء والتحقيق معهم والاعتداء عليهم جسديا حد البشاعة ومن ثم تبصيمهم على محاضر تدينهم بالتخابر لدول خارجية..

كان الدكتور يحاول التدخل والقول بأن هؤلاء مختلين عقليا ويكفيهم ما يعانون فيأتي الرد من اتباع صالح والحوثيين.. اصمت أنت ولا لك دخل في عملنا.. أنت عبد مأمور تنفد ما نأمرك به..

واعتراضا على صلف المعاملة كان يقدم استقالته مع حدوث كل موقف ويرفضونها ولاصراره على ايقاف تلك المهزلة أو الاستقالة كان يتم توقيفه بالمصحة لساعات..

ومع تزايد حالة الجنون تلك وعجزه فعل شيئ ارتفعت حدة الضغوط النفسية عليه ليموت بسكتة قلبية قبل منتصف شهر إبريل2016 حاملا معه تفاصيل أسرار تنكيل وتعذيب ابرياء ومختلين عقليا مارسها وما زال يمارسها اتباع صالح والحوثيين ولا أحد يعرف لماذا كل هذا الحقد على اليمنيين..

"البداية"
على غير المألوف نختتم هذا التقرير الحصري والخاص بوكالة أرصفة للأنباء بشكل مغاير كليا محولين الخاتمة إلى بداية تكون مقدمة لفتح هذا الملف الغاية في الأهمية.. فلتكن خاتمة التقرير هذا مقدمة للشروع في هذا المجال المظلم من الصحة اليمنية في ظل تحالف صالح والحوثي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016