عبد الناصر قاسم الفهيدي
تعيش اليمن ومنذ العام 2011م ثورة شعبية سلمية انطوت
على المواطنة كوعد اجتماعي، في مواجهة العديد من المعارك والتحديات الكبرى، أبرزها
على اﻹطلاق أنها واجهت انقلابين، أحدهما على أهدافها والآخر على قيمها وخياراتها النضالية
والثورية..
كما هي على ما تحقق من أهداف إجرائية حاول الانقلاب
اﻷول بها ومن خلالها ذر الرماد في العيون، استغلت كذريعة لحدوث الانقلاب اﻷخر، لتدخل
اليمن في أتون حرب أهلية وإقليمية، يبرر بها الهروب من الالتزام بالاستحقاقات الوطنية،
بالتهرب عن معالجة أسبابها..
وهناك أطراف أيضاً إقليمية ودولية لا يمكن بأي حال
إعفائها من المسؤولية عن كثير مما حصل، خصوصاً وهي جزء مهم من اﻷحداث حتى اﻵن.. وهو
ما لا ينبغي أن يستمر.
سيما وشعبنا العظيم قد تمكن ونهائياً من إسقاط الغلبة
بقوة السلاح كأساس بنيوي يتطلب التعزيز للتأسيس لانتقال وطني حقيقي.
عاش شعبنا العظيم بقواه الحية.
النصر لثورة الشعب الشبابية السلمية.
المجد كل المجد لليمن أرضاً وإنساناً.
حفظ الله اليمن وشعبه أعلى الاعتبارات.
الله من وراء القصد، وبه الهداية والتوفيق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق