عمارعلي أحمد
الله زمان جعل اليمن كلها جنة وخضرة، لدرجة كانوا يمشوا
من مأرب لحضرموت مايحسوا بالطريق..
زبطوا النعمة، وقالوا:" ربنا باعد بين أسفارنا"..
رجع رسلَهم سيل العرم وقلبها لهم صحراء لليوم..
هي ألف ريال ياخبير، قالوا: لااااا، إسقاط الجرعة..
واليوم بـ8 ألف ريال من المحطة، بعد ما دمروا البلاد وقد الدولار بـ 300 ريال
يمني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق