عبدالإله
الشميري
فُـكّ
ارتـباطَكَ بـي واقـرأ معاناتي
مـا
داهمَتْ ذاتَـكَ الأوهـامُ أو ذاتـي.
أنـت
الـمثنّى مـجازاً فـي ضمائرها
والـواحـدانِ
أنـا يـا ابـنَ الـمجازاتِ.
حـدّقتُ
عـليِّ أرانـي فـيك مُـحتملاً
تــحـوّلاتـي
وخــبّـأتُ انـفـعـالاتي.
مـا
فاض وجـهُكَ عـن عـينيَّ أسئلة ً
إلا
رثـــاء ً لـسـيـناتي وجـيـمـاتي..
مُذ
لوّحَتْ لي لأمشي خلف زامرِها
سـبّابة
ُ الـحيِّ , صـادتني صباباتي.
طـارت
حماماتُ قلبي واستُفِزَّ دمي
واااحــزنَ
قـلباهُ وآحـرَّ الـحمامات ِ.
هـارٍ
مـجسّا تُـه: نـبضُ الـخساراتِ.
تـدحرَجَتْ
فـي صداه الرّخوِ صخرتُنا
ودحـرجـتنا
مـعـاً نـحـو الـنـدامات..
يـا
أنـت.. إن فكّرَ العصفورُ مبتهجاً
لـكـي
يـنوبك عـني فـي الـملمات.
(دعـها
سـماويّة تـجري على مهلٍ)
لـيـستقر
الـصـدى بـعـد الـمجاراةِ.
مــا
كـلُّ لـونـيّـةٍ ســالـت مُـبَـلِّـلَةً
زجـاجَها
:الـماءُ: كَـوْنِيُّ الـزجاجاتِ.
كـالـوردِ
أكـذوبـة ٌ إلا إذا فـضح الـ
نــــدى
تـويـجـاتِـه ِ لـلـمـزهريّاتِ..
دعـهم
يـضجوا فـراغاً فـي أزقَّـتِها
إن عَـيَّـروكَ
بـهـا أهــلُ الـفراغاتِ.
مـا
أنـت مـنهم وقد أموا مصالحهم
إن الـمـصـالح
أبـــواب الـعـداوات.
دعـني
أضـيق أنـا ، لا أنـت مُـتَّسِعَاً
إلـيك
عـني لـقد ضـاقت فـضاءاتي.
كل الخرافات
عن أسمائها انكسروا
وخـلـفوني
أنـا الـطفل الـخرافاتي.
أنــا
الـيمانيّ قـاتيُّ الـصدى قـلِقٌ
نـقاهتي
بـين قـهري وانـشقاقاتي.
قـاتـلتُ
أوجـاع قـبري قـبل أدخـله
وبـعـتُ
لـلـقر أحـيـائي وأمـواتـي.
كـأنـني
مـالـبستُ الـدهـر أسـورةً
مـن
الحضارات أو شبه الحضاراتِ!..
قـالوا:
بـأني دخـلتُ الـنار مـكتملاً
فـقلت
: وحـدي ونقصانُ اكتمالاتي.
إلـى
الـصراعات تـعلو لا شريك لها
كَــلَا
شـريـكَ لـبـحر الـمـستحيلاتِ..
ما كنت
بعد انهيار الســـد متخذاً
أو قلت
: أسترخص الماضي لأجلده
بقشـــرة
المجــــد للمســتقبل الآتي
أنــا
الـيـماني ّ ، والـباقون تـوريةٌ
عني
، وأسماؤهم بعض استعاراتي.
نـاديتهم
واقـتفيت ُ الـصوت مـنتقلاً
لـنـاطـحات
الـصـدى لا لـلـنطيحاتِ.
فـطوحوا
بـي إلى النسيان يفردني
خـرائـطـا
ً لـلـجـروح الـمـريـمياتِ.
لـمـا
قــرأتُ كـتـاب الـرمل مـتّكِئاً
عـلى
الـنبوءات , خـانتني نـبوءاتي.
كــان
الـزمانُ رمـادياً عـلى نـسق ٍ
مــن
الـبـداياتِ , غـيـبيَّ الـنهاياتِ.
لـمـلـمتُ
ذرّاتِــهِ الـغـبراءَ تـذكـرةً
لـلـمُـتَّقِينَ
ومــا لـمـلمتُ ذَرَّاتــي.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق