اخر الاخبار

عيناها تتسّولان الضوء..!



ضياف البراق
__________

من نافذة حُلمها العجوز، المركون في كيس الغياب؛ إستمَرتْ ترقُبُ خُطاي العابرة في رماد الوقت، حتى وصلتُ إلى هامش العُمر.

عيناها الغارقتان في نزيف الطريق، كانتَا تتسّولان الضوء من ليل وجهي المُشَتتْ في مِرآة الإكتئاب؛ إلى أن تموت. هكذا كان يقبرها الجَوَى في جرثومة حياتي؛ بين آهةٍ وآهَةْ!  

لسوء حظها، كنتُ كلما أمعنتُ في قراءة تفاصيلها العالقة في شروخ ذاكرتي المفقودة في خيّبة المكان؛ يُباغتُني صدأ الزهايمر بشراهة؛ ويخنقُ أنفاسي بقسوةٍ؛ عند النبضة الاخيرة للوطن!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016