فيصل على
المعادلة تختلف ما بين سوريا واليمن، هناك تضع القوى المهيمنة على العالم حدا فاصلا بين اتصال العرب بالاتراك، يتفق الأمريكان على ذلك مع الروس والأوربيين عموما، ومنذ تسليم الاستعمار الفرنسي سوريا للطائفة التي تم اعتمادها اسفينا بين العرب والترك، وحتى هذه اللحظة مازالوا جميعا يسعون إلى إعادة تموضع الطائفة وتمكينها من الحكم هناك- بعد مرور خمس سنوات على ثورة اطاحت فعليا بصورة الطائفة وعرتها أمام العالم-، فهي تحقق مصالحهم مجتمعين وتفصل العرب عن الاتراك لما يشكل اجتماعهم من خطر على مصالح الأخرين، وتحمي حدود إسرائيل، وقد افلحت في خداع العرب بقوميتها، مع العلم أن الطائفة لا تؤمن بقومية إنما تؤمن بخرافتها ومصالحها، ومنذ متى كانت الطائفة النصيرية الحاكمة في سوريا مع العرب في معاركهم القومية؟ وقفت مع فرنسا ضد العرب في سوريا، وكانت تقف مع إيران ضد العراق، ووقفت مع إسرائيل ضد العرب، والآن تقف مع كل "زناة الأرض" ضد الشعب السوري والعرب والمسلمين.
في اليمن لا يخشى العالم من اتصال الشعب اليمني بالشعوب الأخرى ولا توجد إسرائيل، توجد طائفة مشابهة للطائفة في سوريا تغازل أمريكا واسرائيل عن بعد وتعدهم بالحفاظ على مصالحهم، ولذا هي تلعنهم ليل نهار "اللعنة على امريكا اللعنة على اليهود"، من باب" إذا أحبت العاهرة شخصا لعنته، وما تلعنك إلا التي تحبك" وهذا الغزل تأثيره محدود..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق