اخر الاخبار

اليمن: ما بين حربين ...!!






وكالة أرصفة للأنباء- رصد خاص
 ==================

تعيش اليمن حالة انهيار كلية وعلى مستوى كافة الاصعدة، تفاقم معها تردي الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، وصارت اليمن ضمن افقر عشر بلدان على المستوى، وضمن قائمة البلدان الأكثر خطرا على حياة المدنيين، وغيرها من التوصيفات.

وفي مجال إعادة الاعمار، كان أعلن وزير الادارة المحلية اليمني عبد الرقيب سيف أن إعادة بناء اليمن الذي مزقته الحرب قد تكلف 15 مليار دولار، مشيرا بذلك الى رقم حدده البنك الدولي، فيما واصل التحالف العربي غاراته على موقع تابع للحوثيين شمالي صنعاء.

قال عبد الرقيب سيف وزير الادارة المحلية اليمني على هامش ورشة عمل حول اعادة الاعمار بعد انتهاء النزاع في اليمن، إن "البنك الدولي أعطى (رقما) تقديريا هو 15 مليار دولار".

لكن الوزير لم يذكر تفاصيل بشأن توزيع هذا المبلغ. ومنذ نهاية تموز/ يوليو، استعاد النزاع المستمر منذ قرابة 17 شهرا بين قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، حماوته الميدانية المعهودة بعد أشهر من الهدوء النسبي الذي ترافق مع مشاورات سلام في الكويت رعتها الامم المتحدة.

وادى النزاع في اليمن الى مقتل اكثر من 6600 شخص نصفهم تقريبا من المدنيين منذ آذار/مارس 2015، بحسب الامم المتحدة. كذلك، بات نحو 80 بالمئة من السكان في حاجة الى مساعدات انسانية.

في سياق متصل جددت مقاتلات التحالف العربي يوم (الأربعاء 31 آب / أغسطس 2016) غاراتها الجوية على موقع عسكري يسيطر عليه الحوثيون والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، في العاصمة صنعاء. وقالت مصادر إن المقاتلات جددت غاراتها على مقر الكلية الحربية الواقعة في قبضة الحوثيين وقوات صالح في منطقة الروضة.

وبحسب المصادر، شنت مقاتلات التحالف العربي، نحو 15 غارة جوية على الكلية الحربية منذ أمس الثلاثاء، كما استهدفت غارات أخرى منازل قيادات حوثية في المنطقة نفسها.

أكثر من مليون طفل يعاني من الجوع في اليمن بسبب الحرب

وقالت وكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة اليوم الجمعة إن نحو 1.5 مليون طفل في اليمن مصابون بسوء التغذية وإن نصف السكان يعانون الجوع وذلك بعد ثلاثة أيام من تصدر صور مراهقة يمنية هزيلة عناوينالأخبار حول العالم.


وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في إفادة صحفية في جنيف اليوم الجمعة(28 تشرين أول/أكتوبر) أن الحرب المستمرة منذ 18 شهرا تركت 370 ألف طفل معرضين لخطر سوء تغذية حاد وهو وضع يحتاج إلى علاج عاجل لمنع الطفل من الموت.

وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي بتينا ليوتشر "إنه حقا وضع مريع على الأرض. عندما ترى الأمهات اللائي ليس لديهن شيئا يذكر يأكلنه ويرين أطفالهن يموتون فهذا أمر يجعل قلبك ينفطر.

وأضافت "من الصادم والمروع في حقيقة الأمر أن نرى هذا في القرن الحادي والعشرين". وذكر برنامج الأغذية العالمي أنه في الإجمال هناك قرابة نصف الأطفال في اليمن توقف نموهم حيث يكونون أقصر قامة مقارنة بمن هم في مثل أعمارهم وهي علامة على سوء التغذية المزمن. وقالت ليوتشر إن حوالي سبعة ملايين يمني "في حاجة ماسة للغذاء" وإن المشكلة قد تتفاقم مع استمرار الحرب.

 وقال برنامج الأغذية إنه يحتاج إلى 257 مليون دولار لتقديم مساعدات غذائية حتى مارس/ آذار من العام القادم. وتأتي هذه التقارير بعدما اجتذبت صور لرويترز نشرت مؤخرا لفتاة عمرها 18 عاما في مستشفى باليمن اهتماما عالميا. وهذه الفتاة من بين أكثر من 13 مليون شخص يمثلون نحو نصف سكان اليمن تقول الأمم المتحدة إنهم يعانون من نقص الغذاء مع وصول البلاد إلى شفا مجاعة.

وكانت هدنة دخلت حيز التنفيذ في اليمن منتصف ليل الاربعاء - الخميس، الماضي، لمدة 72 ساعة قابلة للتجديد، تبدو فرص نجاحها اكبر من سابقاتها في ظل ضغوط دولية لانهاء نزاع دام متواصل منذ 18 شهرا.

واعلنت الامم المتحدة مطلع الاسبوع، ان هدنة بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، والحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، ستدخل حيز التنفيذ الساعة 23,59 ليل الاربعاء (20,59 تغ).

وتأمل المنظمة ودول كبرى كالولايات المتحدة وبريطانيا، ان تساهم التهدئة في التمهيد لاستئناف مشاورات السلام، املا في التوصل الى حل للنزاع الذي ادى الى مقتل زهاء 6900 شخص واصابة 35 الفا، ونزوح اكثر من ثلاثة ملايين، منذ آذار 2015.

وشهد اليمن تصاعدا في حدة الاشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين ادى الى مقتل 28 شخصا، مع اقتراب انتهاء هدنة ال 48 ساعة التي اعلنها التحالف العربي بقيادة السعودية الداعم للحكومة، بحسب مسؤولين عسكريين.

واعلن التحالف الداعم للرئيس عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق عبد ربه منصور هادي، هدنة لمدة 48 ساعة بدأ تنفيذها ظهر السبت بتوقيت اليمن (09,00 ت غ) بهدف "تسهيل جهود السلام في اليمن وادخال المساعدات الانسانية".

ورغم تراجع حدة المعارك في الساعات الاولى لبدء الهدنة، الا ان الجبهات لم تشهد وقفا تاما للاعمال الحربية التي تصاعدت مع اقتراب الموعد المعلن لانتهاء التهدئة.

التحالف يتهم الحوثيين بانتهاك الهدنة ويرفض تجديدها

وأعلن التحالف العربي بقيادة السعودية الداعم لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي انتهاء هدنة الـ 48 ساعة التي كان قد بدأ بتنفيذها السبت. وعلل التحالف عدم تمديده بـ "انتهاكات" ارتكبها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم.


وقال أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إن الهدنة، التي دامت يومين في اليمن انتهت ظهر اليوم الاثنين (21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016) وأنها "لن تمدد".

وأخفق وقف إطلاق النار الذي أعلنه التحالف من جانب واحد في وقف القتال في أنحاء البلاد بين القوات التي تقودها السعودية والمقاتلين الحوثيين المدعومين من إيران.

ودخلت الهدنة، المدعومة من واشنطن، حيز التنفيذ ظهر السبت بتوقيت اليمن، وكان يؤمل منها إتاحة إيصال المساعدات والمساهمة في استئناف مشاورات السلام لحل النزاع المستمر منذ زهاء 20 شهرا بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف، والحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح. بيد أن مصير هذه الهدنة لم يكن أفضل من المحاولات السابقة.

وأضاف عسيري لوكالة فرانس برس "لم يكن ثمة احترام (للهدنة)، فقط انتهاكات" من قبل المتمردين، متحدثا عن تسجيل 563 خرقا في داخل اليمن، و163 خرقا على الحدود السعودية اليمنية.

 وأكد أنه "على المستوى العسكري، في الوقت الراهن، لا يوجد لدينا أي توجيه لتمديد وقف إطلاق النار. لقد انتهى". وكان التحالف الذي بدأ عملياته في آذار/مارس 2015، اعل الأسبوع الماضي عن الهدنة بهدف "تسهيل جهود السلام في اليمن وإدخال المساعدات الإنسانية".

 وذكر عسيري بان الهدنة كانت ستمدد "تلقائيا إذا كان ثمة احترام لوقف إطلاق النار" من قبل المتمردين، مؤكدا أن هذا ما لم يحصل. والهدنة الأخيرة جاءت بناء على اقتراح أعلنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء الماضي، بعيد لقائه ممثلين للمتمردين في سلطنة عمان.

وكان من المقرر أن يبدأ وقف النار الخميس، إلا أنه قوبل برفض من الرئيس اليمني. ويشار إلى أن الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح لم يعلقوا على قرار التحالف حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

أ.ح/ح.ع.ح (أ ف ب، رويترز)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016