أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، الثلاثاء
15 نوفمبر/تشرين الثاني، بأن السعودية حذرت الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب،
بشأن وقف استيراد النفط من الخارج.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن وزير الطاقة والصناعة والثروة
المعدنية السعودي، خالد الفالح، قال إن مثل هذا التحرّك سيضر بالاقتصاد الأمريكي.
وأن المملكة حذرت ترامب من أنه سيضر بسلامة اقتصاد بلاده،
إذا تحرّك لتنفيذ وعود حملته الانتخابية المتعلّقة بوقف واردات النفط.
وأشار الفالح، في تصريح خاص للـ"فايننشال تايمز"،
إلى أن الولايات المتحدة على الرغم من اسيترادها ملايين براميل النفط، إلا أنها استفادت
بشكل كبير من قدرتها على بيع كميات كبيرة من المنتجات المصدرة، بحرية كبيرة.
وأكد الوزير السعودي أن التجارة الحرة هي التي عززت صناعة
تكرير النفط المزدهرة، وثورة النفط الصخري التي كانت قادرة على خلق كثير من فرص العمل.
وكان الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، قد هدد في وقت
سابق من هذا العام، بأنه إذا تم انتخابه فأنه قد يوقف واردات النفط من السعودية ودول
عربية أخرى إذا لم تشارك بقوات برية لمحاربة "داعش"، أو على الأقل دفع بدل
مادي للولايات المتحدة مقابل جهود محاربة الجماعة الإرهابية.
وأضاف ترامب، لصحيفة نيويورك تايمز، في مارس/آذار:
"من دوننا فإن المملكة العربية السعودية لن تصمد لفترة طويلة جدا"، كما أشار
في وقت لاحق إلى أنه سيحقق استقلالا أمريكيا كاملا في مجال الطاقة.
تجدر الإشارة إلى أنه وعلى الرغم من ارتفاع الانتاج في ظل
طفرة الزيت الصخري، فأن الولايات المتحدة لا تزال تعتمد على ملايين أطنان النفط الخام
من أوبك لتغذية اقتصادها الضخم.
فقد استوردت الولايات المتحدة في شهر أغسطس/آب الماضي،
3.4 مليون برميل من نفط أوبك في اليوم، وفقا لأحدث الإحصائيات من إدارة معلومات الطاقة
الأمريكية.
وتستورد واشنطن ثلث هذه الكمية من النفط، ما يعادل 1.1 مليون
برميل، من السعودية، ما يجعل المملكة ثاني أكبر مصدر للنفط إلى الولايات المتحدة بعد
كندا.
المصدر: صحيفة "فايننشال تايمز" + وكالات
طاب يومكم، اسمي فاطمة أحمد من الأردن. أعيش حالياً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأنا امرأة سعيدة للغاية اليوم لأنني تمكنت أخيراً من الحصول على القرض الذي كنت أنشده من مؤسسة "عفيفة للتمويل" (Afifa Finance). لقد عاهدتُ نفسي بأنني سأقوم بتوجيه أي شخص أو شركة تبحث عن قرض إلى الجهة المقرضة التي أنقذت عائلتي من وضعنا الصعب؛ فقد منحونا السعادة لي ولعائلتي. كنت بحاجة إلى قرض بقيمة 29,000 دولار لأتمكن من استعادة زمام حياتي والبدء من جديد، نظراً لكوني أماً عزباء مسؤولة عن طفلين. ولقد صادفتُ هذه الجهة المقرضة الصادقة والورعة، التي مدت لي يد العون وساعدتني في الحصول على القرض البالغ 29,000 دولار. لذا، إذا كنتم بحاجة إلى قرض وتملكون القدرة على سداده، يُرجى التواصل معهم عبر البريد الإلكتروني التالي:
ردحذفEmail: (afifafinance@outlook.com)
جهة اتصال موثوقة لمقرضي القروض
مع خالص الشكر.