محمد
الجرادي
=========
لَم
تمضِ ارادتكَ يا أبي..
والآن
أُدرك كَم خَذلتك.َ
"أيقظ
سَاعدكَ ليساعدكَ " قُلتَها لي غَيرُ مرةٍ ،
مدارياً
تقلصات أوراقي ،
وقلق
أصابعي !
بالأمس
،
تَسرَّبَ
صوتكَ الى أذني..
وبلا
سَابِق سِيرةٍ ،
استحلتُ
ذلك الفتَى بِتَمامِ تقلصاتِ أروراقهِ ،
وقَلقِ
أصابعهِ !
يهمني
أن تَعلَمَ ..
ليست°الكتابة
هي الذنب .
إنَّهَا
تُهمَتِي الوحيدة ،
ومِهنَتِي
للتصالحِ مع الكآبةِ،
ومقاومةِ
العدم !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق