وكالة
أرصفة للأنباء/ تقرير
==============
كشف
التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن عن أن عمليات الاعتقالات والاحتجاز
التي نفذتها مليشيات الحوثيين وصالح الانقلابية خلال الفترة من 21 سبتمبر 2014 وحتى
30 أبريل الماضي بلغت 9 آلاف و949 معتقلا.
وأوضح
التحالف، في تقرير أصدره اليوم الاثنين، أنه تم رصد أكثر من 120 حملة اعتقالات شاركت
فيها أطقم تابعة للحرس الجمهوري في محافظات صنعـاء وعمران وذمار والبيضاء واب والحديدة
ووصل عـدد المعتقلين فـي بعض الحملات إلى 60 معتقلا ..مشيرا إلى أن 40 % من المعتقلين
تـم احتجازهم في نقاط التفتيش أثنـاء مرور المواطنين وتنقلهم.
وذكر
التقرير، الذى أوردته وكالة الأنباء اليمنية الحكومية، أن مسلحي الميلشيات اعتقلوا
كل مـن يعارضهم فكريا وسياسيا .. فقد تم اعتقال ما يزيد علـى 40 % من إجمالـي نسـبة
المعتقلين بسبب كتابات لهم على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد انقلاب الحوثيين وصالح
ويتعرضون للتعذيب البشع كالجلد والضرب بآلات حادة والصعق الكهربائي وتعرضهم للصقيع
والكي بالنار لإجبارهم على الاعتراف بتهم وجرائم لم يرتكبوها وكلها تتعلق بتأييد عاصفة
الحزم والتعاون مـن التحالف العربي أو التعاون مـع حكومة الرئيـس هادي أو الجيـش الموالي
للشرعية.
وأضاف
أن الميليشيات الانقلابية قامت بوضع المعتقلين في زنازين ومعتقلات تتنافى مع الإنسانية
وتقوم بتجويعهم ومنعهم من دخول الحمامات وعدم السماح لهم بالاتصال بأقاربهم وحرمانهم
مـن رؤية الشـمس لعـدة أشـهر.
وأوضح
التقرير أنه وبعـد تحليـل البيانـات وشـهادة الشـهود وبعض مـن تـم الإفراج عنهم تبيـن
أن معظم السجون والمعتقلات التابعـة للميليشيات غيـر ملائمة لبقاء أي إنسان فيها ولو
لعدة ساعات فقط.. مشيرا إلى أن 82 % من المعتقلات تفتقد إلى ادنى المعايير الصحية والإنسانية
ونصفها يتم تحزين الأسلحة فيها أي أنها معرضة لقصف الطيران.
وذكر
التقرير أن إجمالي السجون والمعتقلات التابعـة للميليشـيات وصل عددها إلى 484 منهـا
227 مبنى حكوميا تـم تحويلها إلى سجن و27 مستشفى ومؤسسة طبيـة و49 جامعة حكومية وخاصة
و99 مدرسة عامـة وخاصة و25 ملعبا وناديا رياضيا و47 مبني قضائي وبلغ إجمالي السجون
السرية 10 معتقلات.
وأشار
إلى أن الاعتقالات شملت 206 من الاعلاميين و 9 صحفيين و 91 اكاديميا ومدرسا جامعيا
و 262 شخصية عسكرية و 1302 سياسيا و204 أطفال و12 سيدة وفرضت إقامة جبرية على 32 حالة
من شخصيات حكومية وكبار المسئولين فــي الحكومـة اليمنيـة وشخصيات بارزة لقيادات عسكرية
في الجيش وشيوخ قبائل وشخصيات اجتماعية أخرى.
كما
وثق التقرير أول حالة اسـتخدام المعتقلين دروعا بشرية في 21 مايو العام الماضي بمبنى
إدارة حديقة هران وسط مدينة محافظة ذمار جنوب صنعاء والتي راح ضحيتها أكثر من 12 معتقلا
بينهـم السياسي المعروف أمين الرجوي والإعلاميين يوسـف العيزري وعبـدالله قابـل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق