اخر الاخبار

للتربويين فقط: رسالة من تلميذ يمني إلى معلمه في بداية العام الدراسي



"أستاذي الحبيب " أطلب منكم في بداية هذا العام .. أن تضيفوا إذا سمحتم إلى مهنتكم الإنسانية النبيلة في التعليم .. دوراً آخراً ليس جديداً عليكم .. ولكننا بأشد الحاجة إليه الآن...

فنحن لم نعد نعيش في بيوتنا !!!

لم يعد والدي يذهب إلى عمله.

بل كل ما يحصل عليه يسد رمق الجوع و لم نعد نسكن كما كنا في بيتنا: لكل واحد منا غرفته....

اننا اما نازحين واما بيتنا قصف ولاعاد يمكن ان ياوينا إننا نعيش الآن كلنا في غرفة واحدة.

لم نعد نشتري الفواكه فلا تطلب مني دفتراً لكل مادة صدقني .. فلا تصرخ في وجهي إن لم يعجبك خطي...لان الكهرباء ليست موجوده من زمن بعيد

أنا ما جئت لأتعلم فقط..

جئت و في قلبي أمل أنك أنت أيها المدرس يا وارث الأنبياء سوف تبعث الحياة و الأمل في قلبي الذي مات أو كاد...

لا تعلمني الحساب و الإعراب قبل أن تملأ قلبي حباً و أملاً ..!!

إنك إن لم تشعر بألمي فلن تصل كلماتك إلى قلبي...

معلمي ... لم أعد أستطيع أن أراك ترفع عصاك لتضربني بها ..

بل أريد أن تفتح قلبك لتضمني إلى صدرك....

لا تسخر من نطقي إذا تلعثمت في القراءة أمام زملائي .. فأنا الطفل الصغير صرت خائفاً من الموت .. و صوت الطيران ولم أعد أحتمل مزيداً من الألم...

لا تعطني واجب منزلي صعب لأكتبه في البيت فلن تستطيع أمي و لا أبي تدريسي.. ومساعدتي

إنهم يبكون على احدافراد اسرتي الذي قتل ..

لقد كبرت قبل الأوان و صرت أخجل أن أطلب منهما مساعدتي في الدراسة لأني أراهما منهكين حزينين كالوردة عندما تذبل....

معلمي إستحلفتك بالله... ألا تخيب أملي فيك.... و أن تكون بسمة أمل لي لا مصدر هم جديد.
"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016