اخر الاخبار

مطية الصراعات







محمد عبدالقوي
____________________

 

منذ عام 1948 وحتى وقتنا الحالي واليمن تمر  تحت وطأة ما يسمى "بالظروف الدستورية"  'بالنظر إلى ما شهدته من صراعات مختلفة ' ودساتير تجر دساتير' ومن دسترة إلى دسترة مثل "جمل المعصرة".

ومن خلال ذلك افتقد اليمنيين طريق الحاضر وغاب عنهم طريق المستقبل' بالنظر لما نتج عن ذلك من توالي الأزمات الداخلية، وكأن اليمن تحولت الي بلد بدون دستور.

وهو ما يؤكد بأن القائمين علي الشأن السياسي اليمني ما هم إلا عبارة عن مطية للصراعات الاقليمية والدولية'  تحول معهم هذا البلد المنعوت باسم "اليمن "إلى أن يتلقى رسل الشيطان من الامم المتحدة 'والذين لم يثمر عنهم الا المزيد من تغذية الصراعات واتساع رقعة الاحتراب الداخلي .

فطرف يقاتل تحت الراية الايرانية والطرف الاخر يقاتل تحت الراية السعودية 'واليمن هي المتضررة فيما السعوديين والامريكيين والايرانيين متفقين من اجل أن يتقاتل اليمنيين مع بعضهم البعض وهم يقدمون الدعم والتمويل ليس للحل وانما لتغذية الصراعات التي تتم تحت مسميات زائفة وشعارات مخادعة.


 














ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016