وكالة
أرصفة للأنباء/ خاص
==============
للمساهمة
بدعم البنك المركزي أرسل إلى: 2530ب100ريال ، و2535ب500ريال،
و2540ب1000ريال، هذه الرسالة وصلت أكثر من خمسة ملايين يمني مشترك في شبكة يمن موبايل
للهاتف النقال، وذلك ضمن حملة دعم البنك المركزي اليمني، التي أطلقها زعيم جماعة الحوثيين
عبدالملك، كرد على انهيار البنك المركزي في صنعاء ونقله إلى عدن.
هذه
الحملة التي تحولت إلى مادة للضحك والسخرية على شبكة التواصل الاجتماعي، ربما لم تجد
استجابة كما كان يجري التوقع لها، ولذا عمدت شركة يمن موبايل لإرسال الرسالة السابقة
إلى مشتركيها وأكثر من مرة.
ولكون
الأمر لم يجدي نفعا، فقد عمدت ثورية الحوثيين إلى توجيه اتباعها في الوزارات والمؤسسات
الحكومية، للقيام بدعوة الموظفين لدعم الحملة.
وفي
هذا الصدد حصلت "وكالة أرصفة للأنباء" على توجيه من القائم بأعمال وزارة
الداخلية، يطالب فيها الجهات التابعة لها، بضرورة الدفع بالموظفين للتبرع للبنك المركزي،
ومرافقة ذلك بتغطية اعلامية.
مع العلم
أن موظفي الداخلية والدفاع لم يستلموا رواتبهم لشهري أغسطس وسبتمبر الذي أوشك على الانتهاء.
ناهيك
على غالبية موظفي هاتين المؤسستين الأمنية والعسكرية هما من بدء بإعلان تمردهم على سلطات صنعاء لعجزها
تسليم رواتبهم.
واستهجن
منتسبين للمؤسستين الأمنية والعسكرية، توجه القائم بأعمال وزير داخلية صنعاء، مشيرين
إلى أن توجيه القائم بأعمال وزير داخلية صنعاء هذا يؤكد أنه تمرد على الجمهورية وأعلن
ولاءه للحوثي، وهو ما يعد مؤشر خطير للغاية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق