اخر الاخبار

تتوالى التحذيرات من دخول أكثر من 21مليون يمني دائرة المجاعة






وكالة أرصفة للأنباء/ تقرير
===============
 
الشيء الوحيد الذي صار يجمع عليه الكل بخصوص اليمن، هو أن أكثر من 21مليون نسمة يمني يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، فالفقر يعصف بهم، وكذلك الفقر الغذائي.

البنك الدولي يدق جرس الإنذار معلنا عن كارثة إنسانية تعصف بأكثر من 21 مليون يمني، ومنظمة أوكسفام تطلق صرخة مفزعة" اليمن على بُعد خطوة من مجاعة وشيكة، واليونسيف تعلن أن الفقر يلتهم أكثر من 21 مليون.


الأمم المتحدة هي الأخرى تطلق نداء تحذيري لأطراف الصراع، جراء كارثة مجاعة تحدق بأكثر من 21مليون يمني، والصندوق الإنمائي للأمم المتحدة يطلق نفس النداء، وغيرهم كثير.

ايضا مندوب أمين عام الأمم المتحدة لليمن، ولد الشيخ يطلق تحذير موازي يعلن فيه أن أكثر من 21 مليون يمني يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، طون الفقر يعصف بهم ونقص الغذاء واستمرار الصراع يهدد بجر ملايين أخرى إلى مربع المجاعة، التي تضيق الخناق على اليمنيين.

كذلك الحوثيين وصالح لا يتوانون عن القول بإن حرب السعودية على والتي جاءت استجابة لطلب الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي، نتيجة انقلاب الحوثين وصالح على شرعيته وطرده خارج اليمن، لا يتوانون عن ترديد أن السعودية، تسببت في دخول أكثر من 21 مليون مربع المجاعة.

وفي المقابل يتناسون جرائهم وأنهم هم من خلق هذه المجاعة، ومتناسين جرائهم التي يرتكبونها كل يوم على امتداد جغرافيا اليمن.

وفي هذا الصدد بحث وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ ستيفن اوبراين سبل تعزيز ورفع المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة، وآخر التطوّرات والمستجدات على الساحة الوطنية.

وأعلن المخلافي أن الإحصاءات حول الوضع الإنساني في اليمن أصبحت مخيفة، وأن 21 مليون مواطن يحتاج إلى مساعدة إنسانية، ويعاني أكثر من 14 مليون منهم عدم القدرة على تأمين الغذاء الكافي، وأن الوضع الإنساني في الحديدة وتعز تحديداً أكثر خطورة، خصوصا في الآونة الأخيرة.

من جهته، أكد اوبراين أن الأمم المتحدة لن تدخر جهداً لتقديم وتوفير المساعدات الإنسانية إلى المدن والمحافظات، مشيراً إلى أن المشكلة الرئيسة التي تواجه مكاتب الأمم المتحدة هي عدم القدرة على الوصول إلى بعض الأماكن بسبب الحرب والحصار والأوضاع الأمنية غير المستقرة.

وأمام هذه التحذيرات يبقى السؤال الأهم: ما الذي فعله كل الذين أطلقوا هذه التحذيرات، لتحاشي الوقوع في براثن هذا الموت..؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016