اخر الاخبار

مديرة المجلس النرويجي للاجئين في اليمن: أطراف الصراع هم الوحيدون المسؤولون عن وضع حد لهذا الجنون





وكالة أرصفة للأنباء/خاص
 ==============

قالت المديرة القطرية للمجلس النرويجي للاجئين في اليمن، سيما جميل: كلما انهارت محادثات السلام اليمنية، يتم تعريض الأطفال والرجال والنساء الأبرياء للقتل".



وطالبت جميع أطراف الصراع الدائر في اليمن بوقف الهجمات العشوائية على المدنيين واحترام القانون الإنساني الدولي، فهم الوحيدون المسؤولون عن وضع حد لهذا الجنون ".

وقال المجلس النرويجي للأجئين إنه فر ما يقارب ثلاثة ملايين شخص يمني من ديارهم منذ تصاعد الصراع في شهر مارس/آذار 2015، وما زال أكثر من مليونين مشردين داخل البلاد.


 واضاف المجلس في بلاغ صحفي حصلت "وكالة أرصفة للأنباء" على نسخة منه; يحتاج ثمانية من أصل عشرة مواطنين يمنيين نوعاً من المساعدة الإنسانية أو الحماية.

وأكد المجلس النرويجي ان انهيار محادثات السلام اليمنية تتسبب بازهاق أكثر من 60 روحاً بريئة في 9 أيام..

وحسب البيان تسبب تدمير منشأة تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في حجة قبل يومين إحداث عدد من الإصابات في صفوف المدنيين وصلت إلى 60 شخصاً منذ انهيار محادثات السلام اليمنية في 6 آب.


 وأسفرت هذه الضربات التي تم خلالها استهداف مدرسة في صعدة من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية عن مقتل سبعة أطفال على الأقل وإصابة واحد وعشرين آخرين.

 كما أسفرت عن تدمير جسر على الطريق الرئيسي الذي يربط العاصمة صنعاء مع الحديدة، واستهداف مصنع رقائق البطاطس في صنعاء، والذي بدوره تسبب بمقتل أربعة عشر عاملاً، معظمهم من النساء.


ومنذ سقوط محادثات السلام، كان هناك حوالي 400 غارة جوية على 300 هدف على الأقل، من بينهم 16 غارة جوية على المناطق السكنية، و 10 على المصانع والشركات، وخمس على المرافق التعليمية واثنتين على المرافق الطبية.


وازداد القتال البري أيضا منذ انهيار المحادثات، فقد شهد الأسبوع الماضي اشتباكات عنيفة في حي صلاح داخل مدينة تعز المحاصرة، والتي ينتشر في أنحائها نحو 800,000 شخص يعيشون تحت الحصار.


وفي هذا الصدد، صرح المديرة القطرية للمجلس النرويجي للاجئين في اليمن، سيما جميل قائلة: "لقد كانت الهجمات في الأيام التسعة الماضية مستمرة بلا هوادة، وتم تأكيد أكثر ما كنا نخشاه بشكل مأساوي: وهو أنه كلما انهارت محادثات السلام، يتم تعريض الأطفال والرجال والنساء الأبرياء للقتل".


وأضافت: "لا يمكننا الانتظار شهراً آخر ليتم عقد محادثات السلام، في الوقت الذي يستمر فيه قتل المدنيين الأبرياء في جميع أنحاء البلاد.


وعلى جميع أطراف هذا الصراع وقف الهجمات العشوائية على المدنيين واحترام القانون الإنساني الدولي، فهم الوحيدون المسؤولون عن وضع حد لهذا الجنون ".


وكان قد فر ما يقارب ثلاثة ملايين شخص من ديارهم منذ تصاعد الصراع في شهر مارس/آذار 2015، وما زال أكثر من مليونين مشردين داخل البلاد.


 ويحتاج ثمانية من أصل عشرة مواطنين يمنيين نوعاً من المساعدة الإنسانية أو الحماية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وكالة أرصفة للأنباءجميع الحقوق محفوظة 2016