السؤال الأهم هل انسحاب اﻹمارات من تلقاء نفسها أم بإيعاز من السعودية قائدة التحالف؟..
فإن كان الأول.. ففي هذا خير وبركة من دولة مخترقة من ساسها إلى راسها والتي ظللت تتخبط وترتجل بعض التصرفات سرا وعلانية.
وإن
كان الثاني فهو مؤشر وإيذان بانتهاء التحالف العربي وجعل اليمنيين يحتربون
فيما بينهم إلى ما لا نهاية بعد توطين الأحقاد وتوسيع الثارات.
ولا عزاء لأصحاب شكرا-سلمان. ومن أصموا أذاننا تبشيرا بالخلافة السليمانية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق