المحامي_ عبدالباسط غازي
__________________&
في مثل هذا اليوم من عام 2015 كنت أقف واتردد على نافذة سجن البحث الجنائي بالعاصمة صنعاء ارقب من يزورني حتى ولو كان طفلا...
وها أنذا اليوم على نافذة غرفة امي حبيبة قلبي في بيت والدي الشعبي المتواضع في حي السنينة مكسور الساق ولله الحمد والمنة ارقب ايضا من يزورني حتى لو كان طفلا..
الموقف الذي ابكاني وزاد من الأمي...
كم يرقب اخواني القابعون خلف السجون زيارة احبائهم واقربائهم... وليس مسموحا لهم إلا زيارة واحدة في الاسبوع... كم من الجرحى والمرضى ينتظرون...
يا لله.. أي حال وصلنا إليه... آلاف من المرضى والجرحى والمعتقلين.. يشكون أمراء الحرب.. والكل يقتل ويجرح ويعتقل الناس باسم الوطنية..
بينما ملوك وأمراء العرب يستقبلون، كلب الروم العظيم وابنته الفاتنه... ويضربون الكؤوس على جماجم اليمنيين من كل الاطراف...
متى سيحل الحب والسلام.. بدلا عن الحرب وحب الانتقام..
سيسطر التاريخ في صفحاته السوداء لعنة كل من استحل دم أخيه المسلم تحت أي راية... ودون دراية..
دعواتكم لنا بالشفاء....
وللوطن بالعافية...
رئيس هيئة الدفاع عن المعتقلين في اليمن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق